ذكرى رحيل زقزوق.. إمام التنوير والتجديد في الفكر الإسلامي

رحل عنا عالم جليل، لكن ذكراه باقية، تُلهمنا دومًا بالسعي نحو التنوير والتجديد في الفكر الإسلامي. إنه الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخنا.
مسيرة حافلة بالعطاء
وُلد الدكتور زقزوق في الأول من أغسطس عام 1949م، وتوفي في الأول من أبريل 2020م. امتدت حياته العلمية والدعوية لسنوات طويلة، أثمرت جهودًا عظيمة في خدمة الفكر الإسلامي. تولى منصب وزير الأوقاف لسنوات عديدة، وعمل خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
إرثٌ من التنوير والتجديد
كان للدكتور زقزوق دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات. أثْرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات القيّمة التي تناولت قضايا معاصرة، مُسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة. وقد ساهم بشكل كبير في ترسيخ الفلسفة الإسلامية كركيزة أساسية في فهم الدين.
رمزٌ يُحتذى به
ستظل جهود الدكتور زقزوق العلمية والفكرية مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة. رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته.