الأخبار

بن جفير يقتحم الأقصى مجددًا وسط استنفار أمني وتنديد دولي

كتب: أحمد محمود

أعاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، إشعال فتيل التوتر في القدس، باقتحامه صباح الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك، برفقة حشد من المستوطنين، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال. يأتي هذا الاقتحام الاستفزازي بعد ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه السابق خلال احتفالات ما يسمى عيد الأنوار العبري، مما أثار موجة تنديد واسعة.

اقتحام تحت حماية مشددة وطقوس تلمودية

دخل بن جفير المسجد الأقصى من باب المغاربة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، رافقه خلالها رئيس منظمة “إدارة جبل الهيكل” المتطرفة، الحاخام شمشون ألبويم. وعلى إثر ذلك، انتهزت مجموعات كبيرة من المستوطنين الفرصة، وعادت لاقتحام باحات الأقصى، وأداء طقوس تلمودية استفزازية في الجهة الشرقية منه، بعد توقف دام أسبوعين خلال العشر الأواخر من رمضان وعيد الفطر المبارك. بل إن أحد المستوطنين ظهر مرتديًا قميصًا يحمل صورة ما يسمى “الهيكل” المزعوم، في مشهد مثير للجدل.

طرد المصلين وتنديد دولي

تزامن اقتحام بن جفير والمستوطنين مع طرد قوات الاحتلال للمصلين الفلسطينيين من ساحات المسجد الأقصى، في خطوة متعمدة لإفساح المجال للمقتحمين. وقد أثار هذا التصرف، إلى جانب الاقتحام نفسه، موجة غضب واستنكار واسعة، محليًا ودوليًا.

مرصد الأزهر يُدين الاقتحام

أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بشدة هذا الاقتحام، مؤكدًا أن بن جفير يسعى من خلال اقتحاماته المتكررة إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه وعلى القدس بأكملها، في إطار مخطط ممنهج لتهويد المدينة المقدسة. وشدد المرصد على أن هذه الاقتحامات تمثل استفزازًا صريحًا لمشاعر المسلمين، وخرقًا للقانون الدولي، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات.

يُذكر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، معروف بتصريحاته المتطرفة وخرقه للقانون الدولي، مما يزيد من حساسية الوضع في القدس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى