التوتر الإيجابي: هل يمكن للتوتر أن يكون مفتاحًا للسعادة؟

كتب: أحمد محمود
لطالما ارتبط التوتر في أذهاننا بالمشاكل الصحية والنفسية، ولكن هل هذا صحيح تمامًا؟ تُشير الدراسات الحديثة إلى وجود جانب آخر للتوتر، جانب إيجابي قد يكون هو سر الحياة الصحية السعيدة.
فوائد التوتر الإيجابي
يُعرف هذا النوع من التوتر باسم “التوتر الجيد” أو “الإجهاد الإيجابي”، وهو رد فعل طبيعي للجسم تجاه التحديات والضغوط اليومية. على عكس التوتر المزمن، الذي يستنزف طاقتنا ويؤثر سلبًا على صحتنا، فإن التوتر الإيجابي يُحفزنا على العمل بشكل أفضل ويدفعنا لتحقيق أهدافنا. فهو يُساعد على زيادة التركيز والانتباه، ويُعزز الإنتاجية، ويُطور من قدراتنا على التكيف مع المواقف المختلفة. تمامًا كما تُقوي التمارين الرياضية عضلاتنا، يُقوي التوتر الجيد قدرتنا على مواجهة تحديات الحياة.
كيف نميز بين التوتر الجيد والتوتر السيئ؟
الفرق الرئيسي يكمن في مدة وشدة التوتر. فالتوتر الجيد يكون قصير الأمد ومُتقطع، مثل التوتر الذي نشعر به قبل تقديم عرض تقديمي أو بدء مشروع جديد. أما التوتر السيئ فهو مُستمر وطويل الأمد، مثل التوتر الناتج عن مشاكل عائلية أو ضغوط العمل المُفرطة. للتعامل مع التوتر بشكل إيجابي، يمكنك ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوجا والتنفس العميق.
نصائح للتعامل مع التوتر
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- اتباع نظام غذائي صحي.
- قضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والعائلة.
في النهاية، يُمكننا القول أن التوتر ليس دائمًا عدوًا لنا. فبالتعامل معه بطريقة صحيحة، يُمكننا استغلال التوتر الإيجابي لتحقيق النجاح والسعادة في حياتنا.