كارثة صحية تهدد فلسطين وسط تصعيد إسرائيلي مُستمر

كتب: عمرو خالد
تشهد الأراضي الفلسطينية تطورات خطيرة، حيث أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية عن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإجبار أكثر من 80 عائلة على مغادرة منازلها في مخيم العين غرب نابلس، فيما أوردت قناة القاهرة الإخبارية نبأً عاجلاً يؤكد ذلك. ويأتي هذا التصعيد في ظلّ مأساة إنسانية أكبر، حيث أُعلن عن استشهاد 16 مواطنًا وإصابة العشرات إثر قصف إسرائيلي استهدف مدينة بيت لاهيا شمال غزة.
انهيار المنظومة الصحية
أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية نداء استغاثة، محذّرة من كارثة صحية وشيكة في كل من غزة والضفة الغربية، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل، وإغلاق المعابر، وتشديد الحصار. وقد أدى هذا الوضع إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في غزة، ووضع ضغطًا هائلاً على المستشفيات والمراكز الطبية في الضفة الغربية. فالمستشفيات في غزة تعمل بأضعاف طاقتها الاستيعابية، وتفتقر بشدة للأدوية والمستلزمات الطبية والوقود لتشغيل الأجهزة والمولدات، وقد خرج أكثر من 80% من المرافق الصحية عن الخدمة بسبب الاستهداف المباشر.
نداء دولي عاجل
تُعاني المرافق الصحية القليلة المتبقية من اكتظاظ شديد، ونقص حاد في الكوادر الطبية، إلى جانب استحالة إجراء العمليات الجراحية العاجلة بسبب نقص التخدير والمستلزمات الأساسية. وأكدت الوزارة أن استمرار استهداف المدنيين العزل في منازلهم ومخيماتهم ومراكز الإيواء يتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً لإنقاذ الجرحى، وفتح المعابر لإدخال الإمدادات الطبية والوقود والمعدات الضرورية لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية في فلسطين. لمعرفة المزيد حول تأثير الحصار على القطاع الصحي الفلسطيني، يمكنك زيارة موقع منظمة الصحة العالمية هنا.