BMW تعيد تعريف متعة القيادة اليدوية: براءة اختراع ثورية تنهي أخطاء التبديل

براءة اختراع BMW الجديدة تعد بحماية علب التروس اليدوية من الأخطاء الشائعة وتطيل عمرها.

قد يواجهها أمهر السائقين، تلك اللحظة المزعجة التي تتحول فيها نية إدخال الترس الرابع إلى إقحام خاطئ للثاني. النتيجة المباشرة، والتي لا تخطئها الأذن، هي صراخ المحرك وارتفاع دوراته بشكل جنوني، مما يستدعي تصحيحًا فوريًا بالعودة إلى الثالث أو الرابع. غالبًا ما نضطر بعدها لخفض سرعة إضافية لاستعادة عزم الدوران المطلوب، وهو عنصر حاسم في مرحلة التسارع.

تُعد هذه المشكلة واحدة من أكبر عيوب نواقل الحركة اليدوية، ولهذا يُنصح دائمًا بزيادة الانتباه عند تغيير التروس. في سيارة عادية، قد لا يتجاوز الأمر مجرد ذعر بسيط، خاصة للمبتدئين. لكن في سيارة رياضية عالية الأداء – مثل طراز M2 الذي اختبرناه – قد يتحول الخطأ إلى كارثة مالية مكلفة. يزداد الأمر سوءًا عند اختبار التسارع حتى نقطة قطع الوقود في كل سرعة. هذه المشكلة يمكن أن تحدث في جميع علب التروس اليدوية، لكن يبدو أن BMW لديها حل يمنع تكرارها.

BMW تعزز ناقل الحركة اليدوي ببراءة اختراع جديدة

يعتمد الأمر برمته على مدى سرعة العلامة الألمانية في تحويل التحسينات الموصوفة في براءة الاختراع المسربة إلى واقع إنتاجي. هذه المرة، جاء الكشف من سجل الملكية الفكرية الألماني، واكتشفه زملاء أستراليون. يكشف المخطط عن نظام بسيط لدرجة تدفع للتساؤل لماذا لم يكن متاحًا حتى الآن. بالنظر إلى أن براءة الاختراع قُدمت في عام 2022، فقد كان لدى الشركة المصنعة متسع من الوقت لتطبيقها.

وفقًا لبراءة الاختراع، تصف الشركة الألمانية نظام ناقل الحركة اليدوي كسلسلة من القنوات التي تمر عبر التروس، وستُجهز بآلية قفل، مشابهة لتلك المستخدمة في تروس الرجوع للخلف في بعض السيارات، والتي تمنع تحديدًا خفض السرعة العرضي. ومع ذلك، يكمن الاختلاف مقارنة بترس الرجوع للخلف في أن آلية القفل هذه يمكن تطبيقها على جميع السرعات. لمزيد من الأمان، تقترح براءة الاختراع إمكانية إضافة مستشعر يكتشف ترس ناقل الحركة وسرعة عمود المرفق.

لا تترك BMW شيئًا للصدفة، حيث تزود النواقل اليدوية ببرمجيات تحدد جدوى خفض السرعة بناءً على سرعة محور القيادة أو سرعة السيارة، مما يمنع تجاوز المحرك لدوراته القصوى. باختصار، سيقوم النظام بقفل التروس بينما تسير السيارة بسرعة معينة، ويعيد فتحها عندما يعتبر ذلك آمنًا. توجد وظيفة مماثلة تُعرف باسم «Rev Matching» في بعض الطرازات عالية الأداء، والتي تعمل على موازنة دورات المحرك.

تتميز علب التروس الأوتوماتيكية في معظم الطرازات الرياضية، وليس كلها، بوظيفة «Rev Matching» التي توازن دورات المحرك مع دورات ناقل الحركة لتجنب الاهتزازات أو تقليل الضغط على مكونات معينة في ناقل الحركة الأوتوماتيكي. على سبيل المثال، يتميز ناقل الحركة iMT في سيارات هيونداي وكيا بهذه الوظيفة.

BMW تودع ناقل الحركة اليدوي قبل 2030 مع M2

القفل المضاف يفرض أن الترس الوحيد الذي يمكن إدخاله هو ترس أعلى، مما يمنع الأضرار الناتجة عن دوران غير متناسب في علبة التروس. في البداية، لا يتضمن شرح النظام تكلفة باهظة ولا يصف مستوى عاليًا من التعقيد، ومع ذلك، فإن جدواه الإنتاجية محل شك كبير، على الأقل بالنسبة لـ BMW. جميع طرازاتها تقريبًا أصبحت أوتوماتيكية، وفقط طرازات M2 و M3 و M4 تُقدم بناقل حركة يدوي، حيث لم يعد Z4 متاحًا للبيع.

يُعد هذا أحد العوائق الكبيرة أمام تحويل هذه البراءة إلى واقع، بالإضافة إلى تأكيد الشركة الألمانية على توفر ناقل الحركة اليدوي حتى نهاية هذا العقد، عندما يودع الجيل الحالي من M2 الأسواق. ومع وصول طرازات M الكهربائية الجديدة، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا. الجانب الإيجابي في هذه البراءة هو أنها لا تمنع استخدامها من قبل مصنعين آخرين مهتمين، والذين سيتعين عليهم بالطبع دفع رسوم ترخيص الاستخدام المناسبة لـ BMW.

Exit mobile version