الأخبار

مصر وألمانيا تعززان شراكتهما في التعليم العالي والبحث العلمي

كتب: أحمد محمود

في لقاء هام، بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، الدكتور أيمن عاشور، مع سفير ألمانيا بالقاهرة، يورجن شولتس، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا على عمق العلاقات المصرية الألمانية والرغبة المشتركة في تطويرها.

التوسع في التعليم العالي بمصر

استعرض الوزير التوسع الكبير الذي شهده قطاع التعليم العالي في مصر مؤخرًا، مشيرًا إلى تنوع الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، بالإضافة إلى أفرع الجامعات الأجنبية. وأكد على تركيز الدولة على التخصصات الحديثة التي تواكب التطورات العالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وسعيها لتقديم برامج دراسية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل.

مصر مركزًا تعليميًا رائدًا

أكد الدكتور عاشور التزام مصر بتطوير مؤسساتها التعليمية وفقًا للمعايير العالمية، من حيث البنية التحتية وتطوير البرامج الدراسية، بهدف الارتقاء بالمنظومة الأكاديمية والبحثية، بما يرسخ دور مصر كمركز تعليمي رائد في المنطقة، ويعزز جاذبيتها للطلاب الوافدين، تماشيًا مع المبادرة الرئاسية “ادرس في مصر”. وأشار إلى اهتمام الجامعات المصرية بإقامة شراكات أكاديمية مع جامعات دولية مرموقة.

زيارة مثمرة لألمانيا

تناول اللقاء زيارة الدكتور عاشور الأخيرة لألمانيا في نوفمبر الماضي، والتي ركزت على تعزيز التعاون في مجال علاج الأورام، حيث شملت زيارات لمراكز ألمانية رائدة في هذا المجال ولقاءات مع مسؤوليها. كما تضمنت الزيارة لقاءات مع قيادات شركة “سيمنز هيلثنيرز” بهدف تطوير الخدمات الصحية في المستشفيات الجامعية المصرية.

التعاون في التعليم التكنولوجي

ناقش الجانبان آليات التعاون في مجال التعليم التكنولوجي، لما له من أهمية في إعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل. وتم التأكيد على أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية في هذا المجال، وتبادل الزيارات وبرامج التدريب العملية للطلاب، بما يتماشى مع الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.

تقدير ألماني للتطور المصري

أعرب السفير الألماني عن تقديره للعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيدًا بالتطور في منظومة التعليم العالي المصرية، والتوسع في إنشاء الجامعات. وأكد استعداد ألمانيا لدعم التعاون بين الجامعات الألمانية والمصرية.

الحضور الرسمي

حضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي، ومن الجانب الألماني المستشارة لورينا مور، رئيسة القسم العلمي والبروتوكول، والسيدة مها ويصا، مسؤولة الشؤون الثقافية والعلمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *