السجن 3 سنوات لشاب ابتز سيدة بصورها الخاصة في بورسعيد

في واقعة هزّت الرأي العام، قضت محكمة جنايات بورسعيد بالسجن 3 سنوات على شابٍ ابتز سيدة بصورها الخاصة، مستغلًا علاقة عاطفية سابقة، في جريمة كشفت النقاب عن مخاطر الابتزاز الإلكتروني وتأثيره المدمر على حياة الضحايا.
تفاصيل الجريمة
تعود أحداث الواقعة إلى يونيو 2024، حينما هدد المتهم “ل.ي.ط” المجني عليها “هـ.ح.ع” بنشر صورٍ خادشة لها عبر تطبيقي “واتساب” و”فيسبوك ماسنجر”، كان قد حصل عليها خلال فترة ارتباطهما. طالب المتهم المجني عليها بتحويل مبالغ مالية مقابل عدم نشر الصور، وهو ما اعترف به تفصيليًا في التحقيقات.
أدلة دامغة
كشفت تحريات الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى الفحص الفني لهاتف المجني عليها، عن أدلة رقمية لا تقبل الشك، حيث ثبت إرسال المتهم صورًا ومقاطع فيديو تخص المجني عليها في أوضاع خاصة، فضلًا عن التهديدات الكتابية والصوتية الموجهة لها من رقم هاتفه. كما عُثر على هذه الصور والمقاطع محفوظة على هاتفه المحمول.
شهادة المجني عليها
أدلت المجني عليها بشهادتها مؤكدةً أن المتهم أوهمها بالزواج، واغتنم ثقتها به للحصول على صورها. وبعد انتهاء علاقتهما، بدأ في تهديدها بنشر الصور، مطالِبًا بمبالغ مالية، ما دفعها للجوء إلى السلطات الأمنية.
الحكم القضائي
استندت المحكمة في حكمها إلى أقوال المجني عليها، وتقارير خبراء التكنولوجيا، وشهادة ضباط الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، الذين أكدوا تطابق الرقم المستخدم مع بيانات المتهم، بالإضافة إلى اعترافه الكامل بالجريمة. وقد أكدت المحكمة أن هذه الواقعة تمثل انتهاكًا صارخًا للخصوصية، واستغلالًا للتكنولوجيا في الابتزاز، وأن العقوبة تهدف إلى الردع وحماية المجتمع من الجرائم الإلكترونية.









