هيغسيث يحث فرنسا على زيادة الإنفاق الدفاعي وقيادة أوروبا أمنيًا

كتب: أحمد محمود
حث وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، فرنسا على زيادة إنفاقها الدفاعي وتولي مسؤولية أمنية أكبر في أوروبا، بالتعاون مع حلفاء الناتو. يأتي هذا في وقت يشهد فيه العالم توترات جيوسياسية متصاعدة، ما يدفع نحو إعادة تقييم الأدوار الأمنية للدول الأوروبية داخل الحلف.
دور فرنسا المحوري في الأمن الأوروبي
أكد أوستن على أهمية دور فرنسا كقوة عسكرية رئيسية في القارة الأوروبية، مشددًا على ضرورة تحملها لمسؤوليات أكبر في ضوء التحديات الأمنية الراهنة.
وتأتي هذه الدعوة في إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقاسم أعباء الدفاع الأوروبي بشكل أكثر عدالة مع شركائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
زيادة الإنفاق الدفاعي ضرورة ملحة
دعا أوستن فرنسا إلى زيادة إنفاقها العسكري لتلبية متطلبات الدفاع والأمن في أوروبا، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة. وشدد على ضرورة التزام جميع الدول الأعضاء في الناتو بنسبة 2% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، وهو هدف حدده الحلف لتعزيز قدراته الدفاعية.
التعاون داخل حلف الناتو
أكد أوستن على أهمية التعاون الوثيق بين فرنسا وحلفائها في الناتو لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وشدد على أن التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء أمر بالغ الأهمية لضمان الأمن والاستقرار في أوروبا والعالم. وشدد وزير الدفاع الأمريكي على دور فرنسا المحوري في تحقيق هذا الهدف، لا سيما في ظل التهديدات الروسية المتنامية على أوروبا.









