دي زيربي يفكك إرث توتنهام: ثورة “المستوى الأول” تطيح بالحرس القديم وتستهدف صفقات كبرى
توتنهام يستهدف مهاجمين جدد ويطيح بالحرس القديم

نقلت تقارير صحفية عن المدرب روبرتو دي زيربي تأكيده أن توتنهام هوتسبير “لم ينتهِ بعد” من سوق الانتقالات، مشدداً على ضرورة جلب لاعبين إضافيين لتعزيز الهجوم. وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه النادي اللندني لتجاوز مرحلة التخبط الفني التي أعقبت رحيل هاري كين، حيث ذكرت صحيفة ذا أثلتيك أن الإدارة تضع الأولوية الآن للتعاقد مع مهاجمين من “المستوى الأول” لضمان الفعالية أمام المرمى.
استبعاد الحارس غولييلمو فيكاريو عن الجولة التحضيرية في نيوزيلندا وأستراليا يعد الإشارة الأوضح على قرب رحيله، وفقاً لما أوردته ذا أثلتيك، التي أشارت إلى أن اللاعب لم يسافر رغم أن الإصابات في عهد الإدارة السابقة لم تكن تمنع اللاعبين من التواجد مع المجموعة. ويعود هذا التحول إلى عدم توافق قدرات فيكاريو مع أسلوب بناء اللعب من الخلف الذي يتبناه دي زيربي، وهو نهج تكتيكي يتطلب حارساً يمتلك مهارات الاستحواذ والتمرير تحت الضغط العالي، وهو ما يفسر صعود أسهم أنتونين كينسكي كبديل أكثر ملاءمة للفلسفة الجديدة.
صفقة التعاقد مع ساندرو تونالي مقابل 92.5 مليون جنيه إسترليني من نيوكاسل يونايتد تمثل تحولاً جذرياً في سياسة الإنفاق داخل توتنهام، بحسب بيانات نشرتها ذا أثلتيك. هذا الرقم يضع الدولي الإيطالي ضمن قائمة أغلى الصفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ويعكس رغبة النادي في بناء عمود فقري صلب ينهي حالة الهشاشة الدفاعية التي جعلت الفريق يصارع لتفادي الهبوط في فترات من الموسم الماضي.
أكد دي زيربي في تصريحاته أن المنافسة ستكون شرسة، حيث يستهدف وجود لاعبين في كل مركز، وهو ما يضع مستقبل الشاب لوكاس برجفال في مهب الريح. ورغم أن توتنهام رفض عروضاً من نيوكاسل ونوتينغهام فورست لضم اللاعب، إلا أن المدرب الإيطالي أوضح بوضوح أن البقاء في الفريق يتطلب قبول التحدي أو البحث عن حلول بديلة، في حين لا يزال وضع بابي مطر سار غامضاً بعد غيابه عن الجولة التحضيرية لأسباب وصفتها ذا أثلتيك بأنها “مفترق طرق” في مسيرته مع النادي.
فشل النادي في تعويض الإنتاج التهديفي للنجمين هاري كين وسون هيونغ مين بشكل كافٍ يظل العائق الأكبر أمام طموحات الفريق، وفقاً لتقييم ذا أثلتيك. ورغم وجود أسماء مثل دومينيك سولانكي ومحمد قدوس وتشافي سيمونز، إلا أن التقرير يشير إلى حاجتهم لمزيد من الدعم النوعي. وفي هذا السياق، كشفت الصحيفة عن اهتمام مستمر بالجناح سافينيو من مانشستر سيتي، كجزء من خطة دي زيربي لرفع جودة الأطراف وتحويل الاستحواذ إلى تهديد حقيقي.
بيع اللاعب الشاب ويل لانكشير إلى ميدلزبره، إلى جانب رحيل مواهب أخرى مثل ألفي ديفاين ولوكا فوسكوفيتش، وفر سيولة مالية ساعدت في تمويل الصفقات الجديدة، بحسب ما ذكرته ذا أثلتيك. هذه التحركات المالية تعكس رغبة الإدارة في التخلص من الفائض غير المنتج والتركيز على العناصر التي تخدم هوية اللعب التي يحاول دي زيربي غرسها في الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.











