فن

خطة الصيف في دار الأوبرا المصرية.. هل تنجح الموسيقى الكلاسيكية في مواجهة التلوث السمعي؟

الأوبرا تستعين بمسارحها المكشوفة لإعادة إحياء زمن الفن الجميل بأسعار مخفضة

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

أعلنت دار الأوبرا المصرية في بيان رسمي عن مواصلة فعاليات المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء لعام 2026، كجزء من خطة أوسع لإعادة إحياء التراث الغنائي الكلاسيكي وتسهيل وصوله إلى فئات جماهيرية متنوعة خلال أشهر الصيف. وركزت الأمسية الأخيرة للمهرجان على تقديم قوالب موسيقية تجمع بين الأغاني القديمة والحديثة برؤية أوركسترالية جديدة.

وتسعى وزارة الثقافة المصرية، وفق ما صرح به القائم بأعمال وزير الثقافة الدكتور عبد العزيز قنصوة، إلى استغلال مسارح الأوبرا المكشوفة لتوسيع قاعدة المتلقين خارج الموسم الشتوي التقليدي الذي يقام عادة داخل القاعات المغلقة. وترتبط هذه الفعاليات الصيفية تاريخياً بجهود الأوبرا، التي تأسست في موقعها الحالي بالجزيرة عام 1988 بدعم ياباني، لتقديم الفنون الرفيعة بأسعار مخفضة تناسب الأسر المصرية.

وشهدت الأمسية تفاعلاً ملموساً من الجمهور مع الفرقة الموسيقية التي تولت تقديم التوزيعات الجديدة. وذكر تقرير داخلي للأوبرا أن برنامج هذا العام يركز بشكل مكثف على إحياء زمن الموسيقى والغناء المصري والعربي الأصيل لمواجهة موجات التلوث السمعي السائدة في الفضاء العام.

مقالات ذات صلة