خارج أسوار الحرم الجامعي.. طلاب جامعة القاهرة في معسكرات قوات المظلات
استراتيجية أكاديمية لربط جيل الشباب بالمؤسسة العسكرية النخبوية

كشفت رئاسة جامعة القاهرة عن تفاصيل برنامج ميداني مكثف يستهدف دمج الطلاب في البيئة العسكرية النخبوية، حيث أوفدت الجامعة بالتنسيق مع قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري وفداً طلابياً إلى مقر قيادة قوات المظلات المصرية. وتأتي هذه الخطوة، وفقاً لبيان صادر عن إدارة التربية العسكرية بالجامعة، كجزء من استراتيجية أوسع لإعادة صياغة الوعي الوطني وتوجيه الانتماء لدى الكتل الشبابية داخل الحرم الجامعي.
تعد قوات المظلات المصرية، التي تأسست وحداتها الأولى في عام 1952 وتتخذ من منطقة أنشاص بمحافظة الشرقية مركزاً رئيسياً لتدريباتها المتقدمة، واحدة من أعرق الوحدات الخاصة في الشرق الأوسط التي خاضت معارك مصيرية أبرزها حرب أكتوبر 1973. ويسعى هذا التحرك الأكاديمي إلى إطلاع الطلاب مباشرة على نماذج حية من الكفاءة القتالية والجاهزية العملياتية لهذه القوات النخبوية.
أوضح رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، في تصريحات رسمية، أن بناء شخصية الطالب الجامعي يتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي التقليدي ليصل إلى ترسيخ قيم المسؤولية الوطنية وتعريف الشباب بجهود مؤسسات الدولة. وأشار عبد الصادق إلى أن المؤسسة العسكرية تمثل نموذجاً يحتذى به في الانضباط والكفاءة، مؤكداً أن مثل هذه الزيارات تسهم مباشرة في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في مسيرة التنمية وبناء ما يُعرف بالجمهورية الجديدة.
تضمن برنامج الزيارة، بحسب ما أعلنته إدارة الجامعة، مشاركة الطلاب في أنشطة تفاعلية شملت استعراض أساليب التدريب والإعداد القتالي المتطور الذي يخضع له مقاتلو المظلات. وركزت الفعاليات على إبراز قيم العمل الجماعي والالتزام الصارم، كأدوات أساسية يسعى الجانب الأكاديمي لنقلها إلى البيئة التعليمية لتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة.











