الأخبار

صندوق تطوير التعليم ينهي حقبة المجموع: اختبارات نفسية لتحديد مصير طلاب الإعدادية والثانوية

المركز المصري للاختبارات يطرح مسارات بديلة تشمل البكالوريا التكنولوجية بعيداً عن ضغوط التنسيق التقليدي

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

يسعى صندوق تطوير التعليم التابع لمجلس الوزراء المصري إلى تغيير قواعد القبول التقليدية في الجامعات والمدارس عبر إدخال معايير تقييم تعتمد على الميول الشخصية والقدرات الذهنية بدلاً من الاعتماد الحصري على مجموع درجات الامتحانات النهائية. وأعلن الصندوق رسمياً عن إطلاق منظومة اختبارات مخصصة لطلاب وخريجي المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية بكافة مساراتها، لمساعدتهم في اختيار المسار التعليمي الأكثر ملاءمة لقدراتهم الفردية.

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه المنظومة التعليمية في مصر تحديات هيكلية تتعلق بفجوة المهارات في سوق العمل، وهو ما دفع الحكومة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي تماشياً مع المعايير العالمية التي تشجع عليها منظمات دولية مثل UNESCO في مجالات التدريب التقني. ويستهدف المشروع تقديم بدائل غير تقليدية للتعليم العام، حيث تم إدراج مسارات حديثة ضمن الاختبارات مثل البكالوريا المصرية و البكالوريا التكنولوجية لتلبية متطلبات التنمية المستدامة.

وأوضحت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، في تصريح صحفي، أن الاختيار الصحيح للتخصص الدراسي لا يجب أن يرتبط بمجموع الدرجات فقط، بل يرتكز بالأساس على استعدادات الطالب الشخصية وميوله. وأشارت شرف إلى أن الصندوق يعتمد على أدوات علمية حديثة في التوجيه الأكاديمي لضمان إعداد كوادر بشرية قادرة على المنافسة.

من جانبه، يعتمد المركز المصري للاختبارات في تصميم هذه التقييمات على مقاييس دولية معتمدة بالتعاون مع خبراء متخصصين في مجالات القياس والتقويم والإرشاد المهني لضمان دقة النتائج. وتتوفر هذه الاختبارات باللغتين العربية والإنجليزية لضمان شموليتها لمختلف فئات الطلاب.

ويحصل الطالب فور إتمام الاختبار على نتيجة فورية، تليها عملية إرسال تقرير تحليلي مفصل عبر البريد الإلكتروني المسجل للعملية، يتضمن توصيات محددة بالمدارس والجامعات المناسبة لسماته الشخصية لمساعدته وولي أمره على اتخاذ قرار مدعوم بالبيانات العلمية.

مقالات ذات صلة