الأخبار

بين الرصد الأمني والتجلي الأعظم.. كيف تعيد القاهرة صياغة وعي شباب المناطق البديلة في سيناء؟

مبادرة وزارة الداخلية تكشف عن كواليس تأمين شرم الشيخ ومشاريع الأمن المائي

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن تنظيم الملتقى العاشر لمبادرة “جيل جديد” في محافظة جنوب سيناء، مستهدفة دمج شباب وطلائع المناطق الحضارية الجديدة في منظومة الوعي الأمني والتنموي للدولة. وشملت الفعاليات، وفقاً لبيان الوزارة، زيارة ميدانية لمركز الرصد الأمني الموحد بمدينة شرم الشيخ، وهو المركز الذي يعتمد على شبكة كاميرات مراقبة متطورة لتأمين المحاور الرئيسية ورصد الحالة الأمنية بشكل فوري في مدن المحافظة.

وتسعى الحكومة المصرية من خلال هذه الجولات إلى تعريف سكان المناطق البديلة للعشوائيات بمشاريع البنية التحتية الحيوية، حيث زار المشاركون محطة تحلية المياه الرئيسية في شرم الشيخ، والتي تصنفها الهيئة العامة للاستعلامات المصرية كواحدة من الركائز الأساسية لتوفير مياه الشرب ودعم التنمية المستدامة في شبه جزيرة سيناء.

وفي الجانب التاريخي والعسكري، نقلت وزارة الداخلية الشباب إلى موقع عيون موسى الأثري، حيث استمعوا لشرح حول التحصينات العسكرية والدشم التي استخدمت خلال حرب أكتوبر 1973. ويضم الموقع مقتنيات حربية توثق المعارك التي خاضها الجيش المصري لاسترداد شبه الجزيرة.

وضمن البعد الديني والثقافي للمبادرة، زار الوفد الشبابي دير سانت كاترين، المصنف كأحد أقدم الأديرة النشطة في العالم ومسجل ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو منذ عام 2002. وتلقى الشباب محاضرة متخصصة حول الأهمية التاريخية للدير ومكتبته التي تعد ثاني أقدم مكتبة في العالم بعد مكتبة الفاتيكان، بالتزامن مع الجهود الحكومية المستمرة لتطوير محيط الدير ضمن مشروع “التجلي الأعظم فوق أرض السلام”.

واختتمت الفعاليات الميدانية، بحسب تقرير قطاع الإعلام والعلاقات بالوزارة، بزيارة متحف شرم الشيخ ومسجد الصحابة ذي الطراز المعماري المتميز، إلى جانب تنظيم جولة في ميدان السلام لمشاهدة أيقونة السلام التي ترمز للمكانة الدولية للمدينة.

مقالات ذات صلة