الأخبار

600 ألف جنيه تضع أبًا وابنته خلف القضبان.. لغز “الزواج القسري” في الغربية

تحقيقات في محاولة بيع فتاة لمسن خليجي بالغربية

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

أمر المحامي العام الأول لنيابات غرب طنطا الكلية باحتجاز فتاة عشرينية ووالدها على ذمة التحقيقات، في واقعة هزت مدينة بسيون بمحافظة الغربية، عقب اتهامات متبادلة تتعلق بمحاولة تزويج الفتاة قسرياً من مواطن خليجي مقابل مبلغ مالي ضخم.

كشفت التحقيقات الأولية التي تجريها النيابة العامة في طنطا عن عرض مالي قدره 600 ألف جنيه كان الثمن المفترض لإتمام زيجة ندى، البالغة من العمر 20 عاماً، من رجل سعودي يبلغ 57 عاماً، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية للتحري حول وجود “سمسار” متخصص في تسهيل مثل هذه الصفقات التي تندرج تحت طائلة القانون المصري.

تخضع هذه الوقائع لرقابة مشددة بموجب بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، حيث يجرّم القانون المصري استغلال الحالة المادية للأسر لترتيب زيجات تفتقر لشرط الرضا أو تهدف للتربح المادي الصرف، وهو ما تضمنه قانون مكافحة الاتجار بالبشر رقم 64 لسنة 2010 الذي يضع عقوبات رادعة في حالات استغلال الإناث.

رصدت مديرية أمن الغربية مقطعاً مصوراً بثته الفتاة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تعرضها لضغوط نفسية وطرد من المنزل بعد رفضها المتكرر لعروض زواج من مسنين عرب، أحدها كان من رجل لديه أبناء في عمرها، بينما تسعى النيابة حالياً لتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط سكن الأسرة للتحقق من صحة الرواية.

تضمنت إجراءات النيابة العامة سماع أقوال شهود العيان من جيران الفتاة في بسيون، في محاولة لفك تشابك الروايات بين الأب الذي يواجه اتهامات بـ “بيع” ابنته، وبين الفتاة التي وجدت نفسها قيد الاحتجاز بانتظار ورود تحريات المباحث الجنائية النهائية حول ملابسات الواقعة.

مقالات ذات صلة