الأخبار

البريد الموحد يغلق الباب أمام التقديم التقليدي للثانوي العام بمصر

وزارة التربية والتعليم تفرض الرقمنة الكاملة كشرط إلزامي لتنسيق الشهادة الإعدادية

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية عن إلزامية تفعيل البريد الإلكتروني المدرسي الموحد كشرط أساسي لا يمكن تجاوزه لبدء التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2026/2027. وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء الرقمي يسبق أي خطوة لتسجيل الرغبات على منصة التنسيق الإلكترونية، حيث لن يتمكن الطلاب الحاصلون على الشهادة الإعدادية من الولوج إلى النظام دون هذا الحساب الموحد الذي تم إنشاؤه بالتعاون مع شركة Microsoft العالمية ضمن خطة التحول الرقمي للتعليم.

وذكرت الوزارة أن عملية التسجيل تتطلب من الطالب إدخال رقمه القومي وكوده المدرسي عبر موقعها الرسمي لاستلام الحساب الموحد. وبموجب هذا النظام الرقمي، سيتعين على الطلاب تحديد مساراتهم الدراسية بين التعليم الثانوي العام، أو المدارس البديلة مثل مدارس التكنولوجيا التطبيقية ومراكز التميز، بناءً على المجموع التكراري والحد الأدنى للقبول الذي تحدده كل مديرية تعليمية بشكل مستقل.

وأشارت المديريات التعليمية في المحافظات إلى أنها الجهة المسؤولة عن تحديد الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام وفقاً لنسب النجاح والقدرة الاستيعابية للفصول داخل كل محافظة. وأكدت هذه المديريات أن التوزيع الجغرافي والمربع السكني وقواعد الكثافة الطلابية هي المعايير الحاكمة التي ستتحكم إلكترونياً في توجيه الطلاب إلى المدارس المتاحة، مما يمنع التدخلات البشرية في عملية التوزيع.

وبحسب الضوابط الرسمية التي نشرتها وزارة التربية والتعليم، فإن قبول الطالب إلكترونياً لا يعد نهائياً إلا بعد تقديم ملف ورقي إلى المدرسة المقبول بها عقب إعلان نتائج التنسيق الرقمي. وتشترط الوزارة أن يتضمن هذا الملف أصل استمارة النجاح في الشهادة الإعدادية، وأصل شهادة الميلاد المميكنة، بالإضافة إلى إيصال سداد المصروفات المدرسية المقررة وصورة بطاقة ولي الأمر.

مقالات ذات صلة