غموض يلف واقعة عين شمس.. هل يحسم تفريغ كاميرات المراقبة حقيقة الاعتداء على كاهن مدينة السلام؟
تضارب الروايات حول مشاجرة سيارة القس أنطونيوس زاهر بانتظار نتائج التحقيق الرسمي

تباشر جهات التحقيق المصرية تفريغ كاميرات المراقبة في محيط واقعة الاعتداء على كاهن مدينة السلام القس أنطونيوس زاهر، راعي كنيسة العذراء مريم والأنبا شنودة بمدينة السلام، إثر مشادة كلامية تطورت إلى تشابك بالأيدي في منطقة عين شمس بشرق القاهرة.
ونقلت صفحات وحسابات نشطة على منصات التواصل الاجتماعي رواية تزعم أن الخلاف بدأ بسبب إصرار الكاهن، البالغ من العمر 61 عاماً، على ركن سيارته أمام منزل إحدى السيدات في المنطقة، مما أدى إلى مشادة مع عدد من الأشخاص وتطور الأمر إلى تحطيم سيارته وإصابته بكسر في اليد.
وتعد منطقة عين شمس من أكثر الأحياء السكنية كثافة في شرق العاصمة المصرية، حيث تتكرر النزاعات المحلية المرتبطة بـ أزمة السير ومساحات اصطفاف السيارات أمام العقارات السكنية. ويصنف القانون المصري مثل هذه المشاجرات ضمن جرائم الضرب البسيط أو المشدد وفقاً لتقرير الطب الشرعي، حيث تنص المادة 242 من قانون العقوبات المصري على معاقبة من أحدث جرحاً أو ضرباً لم يبلغ درجة الجسامة بالحبس أو الغرامة.
في المقابل، أشارت رواية أخرى متداولة على منصات التواصل الاجتماعي إلى أن النيابة العامة قررت إخلاء سبيل السيدة وأحد أقاربها على ذمة التحقيقات، بعد الاستماع إلى أقوال أطراف النزاع وتفريغ تسجيلات الكاميرات المحيطة بموقع الحادثة للوقوف على البداية الفعلية للشجار.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أو وزارة الداخلية المصرية لتحديد المسؤوليات القانونية أو توضيح الملابسات النهائية للواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً على الفضاء الرقمي.











