الأخبار

فاجعة أسيوط تتسع.. الموت يغيب طفلة ثانية والزوج يواجه حبل المشنقة

تفاصيل جديدة حول الحريق العمد الذي هز مصر وعقوبته القانونية المتوقعة

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

ارتفعت حصيلة ضحايا فاجعة أسيوط إلى وفاتين، بعدما أعلنت مصادر طبية في مستشفى الإيمان العام بأسيوط عن وفاة الطفلة الثانية متأثرة بحروقها البالغة، إثر قيام والدها بإشعال النيران في جسد زوجته وبناته الثلاث.

ويواجه المتهم في هذه الواقعة عقوبة الإعدام وفقاً لمواد قانون العقوبات المصري التي تنص على أن الحريق العمد المؤدي إلى الوفاة يعاقب فاعله بالإعدام، وهي العقوبة التي يقررها القانون لمثل هذه الجرائم البشعة التي تندرج تحت بند القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

وكان مدير أمن أسيوط، اللواء وائل نصار، قد تلقى إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ من أهالي منطقة النزلة بأسيوط عن قيام الزوج بإشعال النيران في أسرته بسبب خلافات أسرية متراكمة.

انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف فوراً إلى موقع الحادث، حيث تبين إصابة الزوجة المدعوة صفاء. أ، وبناتها الثلاث بجروح حروق خطيرة نُقلن على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج الطارئ، وفق ما نقلته جهات التحقيق الأولية.

وتأتي هذه الحادثة الصادمة في وقت تشير فيه تقارير صادرة عن منظمة هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى تصاعد وتيرة العنف الأسري عالمياً وإقليمياً، مما يستدعي تشديد العقوبات الرادعة للحد من هذه الجرائم الأسرية الدامية.

وأكدت مصادر محلية في محافظة أسيوط أنه تم تشييع جثمان الشقيقة الأولى التي توفيت فور وصولها المستشفى، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي العارم في مسقط رأسها، بينما لا تزال الأم والابنة الثالثة تحت الملاحظة الطبية الفائقة في حالة صحية حرجة للغاية.

مقالات ذات صلة