
مي عمر أبلغت صحيفة “الأسبوع” برغبتها الصريحة في تكرار التعاون الفني مع الفنان أحمد العوضي، واصفة إياه بالشريك “المجتهد” الذي يمتلك روح التزام عالية في مواقع التصوير تعزز من جودة المنتج النهائي.
فيلم “شمشون ودليلة” الذي يجمع الثنائي حالياً، ينتمي إلى فئة الأعمال الرومانسية التشويقية، وتدور حبكته حول صراع تقوده فتاة وسط مطاردات بسبب ماسة نادرة، وفقاً لما أورده مؤلف العمل محمود حمدان في تفاصيل السيناريو الذي يبتعد عن القالب التقليدي للمواجهات المباشرة.
أحمد العوضي، الذي اشتهر بتقديم أدوار “البطل الشعبي” في الدراما المصرية، يواجه في هذا الفيلم تحدياً جديداً في إطار من الإثارة، بينما تعود مي عمر إلى السينما بعد نجاحات درامية متتالية كان آخرها مسلسل “نعمة الأفوكاتو” الذي حقق انتشاراً واسعاً في موسم رمضان الماضي، مما يجعل هذا اللقاء السينمائي نقطة تحول في مسار الثنائي الفني.
الممثلة مي عمر ذكرت لـ “الأسبوع” أن الكواليس شهدت حالة من الانسجام والتعاون، وهو ما تعتبره سبباً رئيسياً في جودة الأداء أمام الكاميرا، معربة عن تفاؤلها بردود الفعل الأولية التي رصدتها عقب العرض الخاص للفيلم.
طاقم العمل يضم أسماء بارزة مثل خالد الصاوي، وخالد سرحان، ومحمود البزاوي، وانتصار، ومحمد ثروت، بالإضافة إلى عصام السقا، وريتال عبد العزيز، وأحمد عصام السيد، تحت قيادة المخرج رؤوف السيد.
الفيلم يعيد توظيف تيمة شمشون ودليلة الشهيرة في التراث الإنساني، لكن ضمن قالب عصري يتشابك فيه مصير الشاب المكلف بمهمة سرية مع الفتاة التي تلاحقها الأخطار، بحسب ما جاء في ملخص القصة الذي وزعته الشركة المنتجة.











