حقيقة “الفيزياء المستحيلة”.. تحرك رسمي من “التعليم” لإنهاء رعب طلاب الثانوية العامة
الوزارة تنفي تصريحات "الامتحان الأصعب" وتكشف معايير وضع الأسئلة

نفت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية صحة الأنباء المتداولة حول تصريحات منسوبة لمستشار مادة الفيزياء تصف امتحان العام 2026 بأنه “الأصعب على الإطلاق”. وأكدت المصادر أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول استهداف الطلاب المتفوقين فقط بأسئلة تعجيزية هو محض افتراء يهدف إلى إثارة الذعر بين الأسر المصرية قبل انطلاق الماراثون الامتحاني.
الوزارة أوضحت في بياناتها الرسمية أن مستشار المادة لا يملك صلاحية التصريح بمستوى صعوبة الامتحان قبل إجرائه، مشددة على أن المنشورات التي ربطت بين صعوبة الكيمياء والفيزياء هي أخبار مجهولة المصدر. وتعتمد المنظومة التعليمية الحالية في مصر على وزارة التربية والتعليم في تحديد معايير الورقة الامتحانية التي يجب أن تشمل مستويات معرفية متفاوتة تضمن العدالة بين جميع الطلاب.
تخضع عملية وضع الأسئلة لضوابط صارمة يشرف عليها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، حيث يتم سحب الأسئلة من “بنك الأسئلة” لضمان تغطية المنهج الدراسي بالكامل. وأشارت التقارير الفنية للوزارة إلى أن الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء تلتزم بنسبة 30% للمستويات العقلية البسيطة، و40% للمستويات المتوسطة، بينما تخصص الـ 30% المتبقية لقياس مهارات التفكير العليا والابتكار.
المنشورات المفبركة التي اجتاحت المجموعات الطلابية زعمت أن الامتحان سيكون “تاريخياً” في تعقيده، وهو ما فندته الوزارة بالإشارة إلى أن مواصفات الورقة الامتحانية معلنة مسبقاً ولا تراجع عنها. وتتضمن هذه المواصفات توزيع الدرجات بين الأسئلة المقالية التي تمثل 15% من إجمالي المادة، وأسئلة الاختيار من متعدد التي تشكل الكتلة الأكبر من الامتحان.
تظل إجراءات طباعة وتأمين الامتحانات محاطة بسرية مطلقة داخل جهات سيادية، ولا يمكن لأي عنصر بشري، بما في ذلك مستشارو المواد، الاطلاع على النسخة النهائية للامتحان قبل وصولها إلى صناديق اللجان. وحذرت الوزارة الطلاب من الانسياق وراء صفحات “شاومينج” أو المجموعات التي تدعي تسريب معلومات حول طبيعة الأسئلة، مؤكدة أن التركيز على نواتج التعلم هو السبيل الوحيد للتفوق في النظام التعليمي الجديد.










