مورينيو يضع إنزو فيرنانديز على رأس أولويات ريال مدريد في ميركاتو الصيف
مورينيو يحدد نجم تشيلسي كهدف أول لتعزيز صفوف الملكي

حدد البرتغالي جوزيه مورينيو، في إطار صياغته للمرحلة المقبلة داخل ريال مدريد، الدولي الأرجنتيني إنزو فيرنانديز كهدف رئيسي لتعزيز خط وسط الفريق الملكي. وتشير التقارير الصادرة عن صحيفة “آس” الإسبانية إلى أن النادي الملكي بات يرى في نجم تشيلسي القطعة المفقودة لإحداث توازن فني وبدني، متجاوزاً بذلك أسماء أخرى كانت مطروحة على الطاولة.
استبعد المدرب البرتغالي خيارات بديلة مثل مايكل أوليس وماتيوس فيرنانديز، كما لم تنجح أسماء شابة مثل لامين بوادي وفليكس نميشا في إقناعه بامتلاك الخبرة الكافية لقيادة وسط الميدان في مدريد. مورينيو يركز بشكل كامل على التأثير الفوري وليس مجرد الاستثمار في المواهب الواعدة، حيث يرى في إنزو قدرة فائقة على قراءة اللعب وامتصاص الضغوط، وهي السمات التي صقلتها تجاربه الدولية وتتويجه بلقب كأس العالم مع الأرجنتين.
دخل إنزو فيرنانديز تاريخ الدوري الإنجليزي من بابه الواسع حين انتقل من بنفيكا البرتغالي إلى تشيلسي في صفقة قياسية تجاوزت 120 مليون يورو، بعد تألقه اللافت في مونديال قطر 2022 وحصوله على جائزة أفضل لاعب شاب. هذه القيمة السوقية الضخمة تجعل أي تحرك من جانب مدريد يتطلب سيولة مالية كبرى، قد يتم تأمينها عبر التخلي عن أسماء حالية مثل إدواردو كامافينجا أو أوريلين تشواميني، اللذين يحظيان باهتمام أندية إنجليزية.
موقف نادي تشيلسي يبدو أكثر تماسكاً من الناحية المالية مقارنة بالعام الماضي، خاصة بعد بيع مارك كوكوريلا مقابل 50 مليون يورو، مما قلل الضغوط المتعلقة بقواعد اللعب المالي النظيف. ومع ذلك، يراهن ريال مدريد على رغبة اللاعب الشخصية، حيث صرح في وقت سابق: “أود العيش في إسبانيا، أحب مدريد كثيراً لأنها تذكرني ببوينس آيرس”، وهي تصريحات تمنح الإدارة الملكية الضوء الأخضر لبدء المناورات.
كشف خافيير باستوري، وكيل الأعمال، عن التحول التكتيكي الذي طرأ على أسلوب إنزو في لندن، مشيراً إلى أنه بات لاعباً متعدد الوظائف. وأوضح باستوري أن إنزو لعب كصانع ألعاب متقدم تحت قيادة ماريسكا، بينما شغل دور محور الارتكاز المزدوج مع روزينيور، وهو ما يفسر رغبة مدريد في ضم لاعب “شامل” قادر على تعويض رحيل الكبار وتطوير النسق الهجومي والدفاعي للفريق في آن واحد.
يمتد عقد النجم الأرجنتيني في ملعب “ستامفورد بريدج” حتى عام 2032، مما يمنح الإدارة اللندنية قوة تفاوضية هائلة في مواجهة أي عرض إسباني. النادي الإنجليزي يدرك أن خسارة أحد أعمدة مشروعه الشاب ستبعث برسائل سلبية حول طموحاته المستقبلية، خاصة وأن أي صفقة محتملة لن تقل قيمتها عن 100 مليون يورو، في وقت يحاول فيه تشيلسي إثبات قدرته على الاحتفاظ بنجومه أمام إغراءات العمالقة.











