تكنولوجيا

صدمة مالية بانتظار مشتري “آيفون ألترا”: توقعات بانهيار سعري يفقد الجهاز 1300 دولار من قيمته

دراسة تحذر من فقدان 64% من ثمن الهاتف الجديد في سوق المستعمل

محرر أخبار تقنية في النيل نيوز، يهتم بتغطية المستجدات في عالم التكنولوجيا والإنترنت

يفقد هاتف “آيفون ألترا” المرتقب نحو 64.6% من قيمته السوقية الأصلية خلال العام الأول فقط من إطلاقه، وفقاً لبيانات حديثة صادرة عن منصة SellCell المتخصصة في تقييم الهواتف، مما يضع استراتيجية الاستثمار في أجهزة آبل لإعادة بيعها أمام اختبار قسوة غير مسبوق. التوقعات تشير إلى أن الجهاز الذي قد يُطرح بسعر 2000 دولار، ستتبخر من قيمته قرابة 1292 دولاراً في غضون 12 شهراً، وهي أرقام تعكس فجوة هائلة مقارنة بالاستقرار السعري الذي تتمتع به سلسلة آيفون التقليدية.

تراجع القيمة بهذه الحدة يكسر القاعدة الذهبية لمقتني منتجات آبل، حيث تعتمد سوق الهواتف المستعملة تاريخياً على احتفاظ آيفون بنحو 50% إلى 60% من قيمته بعد مرور ثلاث سنوات، بينما يواجه الطراز القابل للطي “ألترا” مصيراً مشابهاً لهواتف أندرويد المنافسة التي تعاني من تآكل سعري سريع. طبيعة الشاشات المرنة تعد العامل الحاسم في هذا التدهور، إذ يثير الاعتماد على تقنيات الزجاج فائق النحافة (UTG) مخاوف المستهلكين بشأن المتانة طويلة الأمد، وهو ما يقلص الرغبة في الشراء من السوق الثانوية.

المخاطر الفنية المرتبطة بالمفصلات الميكانيكية وتدهور طبقات الشاشة عند نقاط الطي تجعل الأجهزة المستعملة عبئاً على المشترين، خلافاً للهواتف التقليدية التي يقتصر القلق فيها غالباً على كفاءة البطارية. هذا النوع من الهواتف يواجه تحدي “تقادم التكنولوجيا” قبل نضوجها الكامل، وهو ما ظهر جلياً في تجارب سابقة لشركات مثل سامسونج وهواوي، حيث فقدت أجهزتها القابلة للطي حصة ضخمة من ثمنها بمجرد خروجها من العلبة.

سوق إعادة البيع بدأت تظهر إشارات سلبية بالفعل تجاه الطرازات التجريبية أو غير التقليدية من آبل، مثل “آيفون إير”، الذي يسجل حالياً معدلات انخفاض في القيمة تفوق الموديلات القياسية. الفوارق السعرية بين شراء الجهاز جديداً وبيعه مستعملاً ستجعل من اقتناء “آيفون ألترا” تجربة مكلفة للغاية تفتقر إلى ميزة “حفظ القيمة” التي كانت تميز العلامة التجارية الأمريكية طوال العقد الماضي. التقديرات الحالية تبني توقعاتها على تحليل سلوك المستخدمين تجاه الشاشات التي تتعرض للإجهاد الميكانيكي المتكرر، وهي نقطة ضعف تقنية لم تنجح آبل في إيجاد حل تسويقي لها حتى الآن في سوق المستعمل.

مقالات ذات صلة