فن

خديعة «الذكاء الاصطناعي» تُشعل شائعة زفاف إليسا ووائل كفوري مجدداً

شائعة رقمية تلاحق نجمي الأغنية اللبنانية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تداولت منصات التواصل الاجتماعي بكثافة صورة تزعم زفاف الفنانة اللبنانية إليسا إلى زميلها وائل كفوري، ليتبين لاحقاً أنها نتاج معالجة بواسطة تقنيات Artificial Intelligence التي أصبحت قادرة على محاكاة الواقع بدقة مضللة. أثارت هذه الصورة موجة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي تجمع الثنائي الأكثر شهرة في الوسط الفني اللبناني، خاصة مع تكرار هذه الشائعة على مدار العقد الماضي كلما ظهر النجمان معاً في مناسبة عامة.

نفت مصادر مقربة من الفنان وائل كفوري وجود أي مشروع زواج رسمي أو ارتباط عاطفي في الوقت الراهن، مشددة على أن ما يربطه بإليسا هو صداقة وطيدة بدأت جذورها منذ انطلاقتهما الفنية من مدرسة برنامج المواهب الشهير Studio El Fan في تسعينيات القرن الماضي. بقيت هذه العلاقة في إطار الزمالة المهنية المتينة، رغم الكيمياء الفنية التي ظهرت بوضوح في الدويتو الغنائي الذي جمعهما سابقاً واللقاءات التلفزيونية المشتركة التي عززت تكهنات الجمهور.

إليسا تركز حالياً بشكل كامل على نجاح ألبومها الأخير «أنا سكتين» الذي تصدر القوائم الموسيقية، وتحديداً الأغنية التي تحمل اسم الألبوم من كلمات نادر عبد الله وألحان تامر عاشور. يعكس الألبوم حالة من التمرد الفني والاستقلالية، حيث حققت أغنية «أنا سكتين» وحدها أكثر من مليون ونصف مشاهدة في وقت قياسي على المنصات الرقمية، وهو ما تراه الدوائر المقربة منها الرد العملي على انشغالها بمسيرتها بعيداً عن صخب الأخبار الشخصية المفبركة.

التعاون الفني الأخير لإليسا شمل تقديم تتر مسلسل «على قد الحب» بالتعاون مع الملحن والمنتج Aziz El Shafei، في حين يواصل وائل كفوري نشاطه الغنائي الخاص بجداول حفلات مزدحمة صيفاً. تظل العلاقة بين النجمين مادة دسمة للمتابعين رغم تأكيد الطرفين في مناسبات سابقة أن الاحترام المتبادل والذكريات المشتركة في كواليس صناعة الموسيقى اللبنانية هي العنوان الوحيد لتعاملهما.

المعالجة الرقمية للصور باتت تشكل تحدياً متزايداً للمصداقية في الوسط الفني، حيث يتم دمج ملامح المشاهير في سياقات اجتماعية وهمية تهدف حصراً لجمع التفاعلات الرقمية. تعود جذور هذه الشائعة تحديداً إلى سنوات طويلة من الدعم المتبادل بين النجمين في المهرجانات الكبرى، وهو ما يستغله صناع المحتوى عبر تطبيقات التزييف العميق لإعادة تدوير قصص قديمة بأسلوب بصري حديث يخدع المتابع غير التدقيق.

مقالات ذات صلة