آبل تستعد لإطلاق MacBook Ultra بشاشة لمس ونحافة قياسية مطلع العام المقبل
فئة فائقة تتجاوز طرازات Pro التقليدية بمواصفات تقنية وتصميم هو الأكثر نحافة

تعتزم شركة “آبل” إطلاق فئة جديدة كلياً من الحواسيب المحمولة تحت مسمى “MacBook Ultra” مطلع العام المقبل، لتستقر في قمة هرم منتجاتها متجاوزة طرازات “Pro” الحالية من حيث المواصفات الفنية والسعر. الجهاز الجديد لن يكون بديلاً للنسخ الحالية، بل سيطرح كمنتج فائق الجودة (High-end) مع استمرار توفر الموديلات الحالية في الأسواق.
كشف مارك غورمان، في نشرته البريدية “Power On”، أن الطراز المرتقب سيكون أول حاسوب من إنتاج الشركة يدعم خاصية اللمس، وهو ما يمثل تحولاً في موقف “آبل” التقليدي الرافض لدمج هذه التقنية في أجهزة الماك. ستعتمد الشركة في تزويد الجهاز بشاشات OLED على مصانع “Samsung Display”، لتكون هذه الخطوة بمثابة نقطة التحول الرئيسية لانتقال شاشات حواسيب الشركة إلى هذه التقنية.
تتجه آبل لتقليص سماكة الهيكل الخارجي للجهاز بشكل ملحوظ بالاستفادة من خصائص لوحات OLED التي لا تتطلب مساحات إضاءة خلفية كبيرة. في حين تشير تسريبات تقنية إلى نية الشركة استبدال “النتش” (Notch) الحالي بـ “الجزيرة الديناميكية” (Dynamic Island) التفاعلية، على غرار الأنظمة المتبعة في هواتف آيفون الحديثة، لتعمل بشكل سياقي يتغير وفقاً للتطبيقات المستخدمة.
تؤكد التقارير الفنية أن الإنتاج الفعلي للوحات العرض بدأ داخل منشآت سامسونج التابعة لقطاع الشاشات. الموعد المتوقع للظهور الأول للجهاز هو الربع الأول من عام 2025. لا تتوفر بيانات نهائية حول التسعير الرسمي. تشير التقديرات إلى أن التفاصيل المالية والنهائية للسلسلة قد لا تحسم بشكل كامل قبل عام 2027.
يأتي هذا التوجه بالتزامن مع ضغوط السوق والمطالبات المستمرة من المستخدمين بدمج خصائص اللمس المتوفرة في حواسيب المنافسين. ومع ذلك، يظل التصميم النحيف والاعتماد على OLED هما الركيزتان الأساسيتان اللتان تراهن عليهما الشركة لتمييز فئة “Ultra” عن بقية الإصدارات، مع الحفاظ على الفوارق التقنية بين الفئات المختلفة لضمان عدم تداخل الحصص السوقية لمنتجاتها.









