سامسونج تزيح آبل عن عرش “رضا المستهلك” وتتصدر سباق الذكاء الاصطناعي لعام 2026
تحول في خارطة الولاء التقني بعد تراجع تاريخي في 2025

أنهت شركة سامسونج سنوات من التبعية لغريمتها التقليدية آبل في مؤشر رضا العملاء الأمريكي (ACSI) لعام 2026، مستفيدة من تحول استراتيجي في تقبل المستهلكين لتقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات وظيفية لا كماليات تقنية. هذا التحول يأتي بعد عام 2025 الذي شهد تراجعاً حاداً في مستويات الثقة السوقية وصل إلى أدنى مستوياته خلال عقد، ليعيد تشكيل خارطة الولاء في سوق الهواتف الذكية التي تجاوزت فيها أسعار الفئات العليا حاجز 75,000 جنيه مصري.
سجلت سامسونج 81 نقطة في مؤشر ACSI لعام 2026، متفوقة على آبل التي حصدت 80 نقطة، بينما ارتفع المؤشر العام للصناعة بنسبة 1% ليصل إلى 79 نقطة، في حين حققت فئة “جالاكسي S” العلامة الأعلى بـ 84 نقطة مقابل 82 نقطة لسلسلة هواتف آيفون و80 نقطة لأجهزة جوجل.
لم تعد الوعود التكنولوجية المجردة كافية لإرضاء قاعدة المستهلكين الذين باتوا يربطون القيمة السعرية المرتفعة، والتي تصل في الموديلات المتقدمة إلى 90,000 جنيه مصري، بمدى الفائدة اليومية الملموسة. وتجلى ذلك في تصدر ميزات الذكاء الاصطناعي (AI) قائمة التقييم بـ 85 نقطة، بالتزامن مع تحسن ملحوظ في كفاءة البطاريات بنسبة 5%، وهو ما يعكس رغبة المستخدم في جهاز “يصمد” أمام أعباء الاستخدام الثقيل، بينما حافظت الوظائف الأساسية مثل إجراء المكالمات والمراسلة على صدارتها التقليدية بـ 86 نقطة.
وعلى الرغم من تفوق سامسونج في قطاع الهواتف القابلة للطي بـ 80 نقطة مقابل تراجع واضح لجوجل، إلا أن هذا القطاع لا يزال يواجه تحديات حرجة في الإقناع الجماهيري نتيجة سقف التوقعات المرتفع للمستخدمين. وفي حين تتزايد الشائعات حول دخول آبل هذا المعترك تزامناً مع إطلاق “آيفون 18 برو”، تتقاسم الشركتان حالياً صدارة الساعات الذكية بـ 80 نقطة لكل منهما، مع تزايد الاعتماد على سهولة الربط بين التطبيقات وتجربة المستخدم الموحدة كمعيار أساسي للمفاضلة.









