عرب وعالم

بوتين في بكين: “شراكة طاقة” عابرة لمضيق هرمز وتحالف بوجه “الأحادية”

بوتين يؤكد موثوقية إمدادات موسكو وبكين تحذر من حرب في الخليج

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

بحث الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين اليوم تعزيز التنسيق الاستراتيجي وتأمين إمدادات الطاقة، وسط تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج والتهديدات التي تواجه الممرات الملاحية الدولية. وتصدرت ملفات الحوكمة العالمية وأمن الإمدادات المباحثات التي عقدت في قصر الشعب بالظاهر، حيث يسعى البلدان لترسيخ نظام دولي يصفانه بـ “الأكثر عدلاً”.

وأكد بوتين أن روسيا تظل مورداً “موثوقاً ومستقراً” للطاقة إلى الصين، في وقت يواجه فيه مضيق هرمز ضغوطاً ميدانية وضعت المسارات البحرية تحت وطأة التهديد المباشر. وتعتمد الصين على هذا الممر المائي لتأمين نحو 45% من وارداتها من النفط والغاز. وتدخلت السلطات في بكين خلال الأسابيع الماضية لكبح قفزات أسعار الوقود الناتجة عن اضطراب حركة الملاحة.

ووصف شي جين بينغ المشهد الدولي الحالي بأنه يمر بـ “تغييرات واضطرابات متداخلة”، منتقداً ما وصفه بـ “النزعات الأحادية الهيمنية”. ونقلت وكالة “شينخوا” عن الزعيم الصيني تأكيده أن اندلاع الحرب في الشرق الأوسط من جديد أمر “غير مقبول”. ودعا إلى وقف شامل للأعمال العدائية في الخليج لتجنب انهيار سلاسل التوريد الصناعية واستقرار النظام التجاري العالمي.

القمة هي الخامسة والعشرون لبوتين في الصين.

وركز الجانبان على الأهمية الاستراتيجية لخطوط أنابيب الغاز البرية كبديل آمن للطرق البحرية التي تقع تحت ضغط النزاع بين إيران والولايات المتحدة. بينما أكد بوتين استعداده للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) بمدينة شينزين في نوفمبر المقبل، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار بين البلدين.

مقالات ذات صلة