ترامب يمنح تهدئة إيران فرصة نجاة بنسبة 1% ويصف مقترح السلام بـ “القمامة”
ترامب يتوعد إيران بخطط عسكرية بديلة بعد رفض مسودة السلام

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المكتب البيضاوي اليوم الإثنين، أن وقف إطلاق النار مع إيران بات في «حالة حرجة» ولا تتعدى فرص بقائه 1%، وذلك غداة رفضه مقترحاً إيرانياً للسلام وصفه بـ «القمامة» و«غير المقبول إطلاقاً».
تضمنت المسودة الإيرانية التي نُقلت عبر الوسيط الباكستاني شروطاً بوقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات، بما فيها لبنان، وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، مع المطالبة بتعويضات عن أضرار عملية «غضب ملحمي» وضمانات تمنع أي هجمات مستقبلية. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن مطالب بلاده برفع الحظر عن الأصول المجمدة وإنهاء «القرصنة» هي مطالب مشروعة، واصفاً عرض طهران بـ «السخي والمسؤول» لضمان أمن المنطقة.
ترامب، الذي يعتزم الاجتماع بهيئة الأركان في «غرفة العمليات» بالبيت الأبيض لتحديد الخطوات التالية، قلل من شأن المقترح الإيراني مؤكداً أنه لم يكمل قراءته حتى.
بموازاة ذلك، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن المواجهة لم تنتهِ بعد، موضحاً في تصريحات لشبكة (CBS) وجود «مهام عالقة» تتعلق بمصادرة اليورانيوم المخصب وتفكيك المنشآت النووية وتقليص قدرات الصواريخ البالستية التابعة لما يعرف بـ «محور المقاومة». وفي طهران، رد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتأكيد على جاهزية القوات المسلحة لرد «نموذجي» على أي اعتداء، تزامناً مع ترقب Teheran لقمة بكين المرتقبة يوم الأربعاء بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث تُعد الصين المستورد الرئيسي للنفط الإيراني وحليفاً استراتيجياً قد يمارس ضغوطاً لتهدئة حدة التصعيد.









