فن

رحيل عبد الرحمن أبو زهرة.. صمت “حكيم الدراما” بعد أزمة تنفسية حادة

الموت ينهي رحلة "شيخ الممثلين" مع المرض عن عمر ناهز 90 عامًا

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

غيّب الموت، اليوم، الفنان المصري القدير عبد الرحمن أبو زهرة، بعد صراع مع وعكة صحية طالت جهازه التنفسي، لينهي بذلك مسيرة فنية بدأت من خشبة المسرح القومي عام 1958 واستمرت لأكثر من 6 عقود.

ونعت نقابة المهن التمثيلية برئاسة أشرف زكي الراحل، واصفة إياه في بيان رسمي بأنه أحد “أهم رموز الفن المصري”، في حين شددت النقابة على أن إرثه الفني سيظل خالدًا في وجدان الجمهور العربي نتيجة تنوع أدواره بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية. أبو زهرة الذي اشتهر بإتقانه للأدوار التاريخية واللغة العربية الفصحى، كان قد نال جائزة الدولة التقديرية عام 2012، بالتزامن مع بلوغه ذروة نضجه الفني في أعمال صاغت ذاكرة المشاهد، أبرزها شخصية “المعلم إبراهيم سردينة” التي باتت علامة فارقة في الدراما الاجتماعية.

أكد الموسيقار أحمد أبو زهرة، نجل الفنان الراحل، أن الأزمة الصحية لوالده تمثلت في مشكلات حادة بالتنفس، حيث كان يعاني من صعوبة بالغة في التنفس بمجرد نزع جهاز التنفس الصناعي، مما فرض الاعتماد على الأقنعة الطبية المساعدة طوال الفترة الماضية.

يُذكر أن الراحل، وهو خريج معهد الفنون المسرحية دفعة 1958، لم يكتفِ بالتمثيل المباشر، بل وضع بصمته في عالم الأداء الصوتي بتجسيد شخصية “سكار” في النسخة العربية من فيلم “الأسد الملك”، ليجمع بين الهيبة المسرحية والحضور الجماهيري الواسع، بينما فقدت الساحة الفنية برحيله قيمة استثنائية امتلكت قدرة فريدة على التنقل بين التراجيديا والكوميديا بذات الحرفية.

مقالات ذات صلة