ترامب: “القوة الفضائية” تراقب يورانيوم إيران وسندمر منشآتها حال الاقتراب منها
ترامب يقلل من أهمية مضيق هرمز ويتهم الناتو بالضعف أمام طهران

هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتدمير مواقع اليورانيوم المخصب في إيران حال الاقتراب منها، كاشفاً عن توظيف “القوة الفضائية” – التي استحدثها خلال ولايته في ديسمبر 2019 كفرع سادس للقوات المسلحة – لمراقبة تلك المنشآت بدقة تمهيداً للاستحواذ عليها في مرحلة لاحقة. وأكد ترامب في مقابلة مع الصحفية شيريل أتكيسون أن الولايات المتحدة تمتلك السيطرة الكاملة عبر المراقبة الفضائية على التحركات الإيرانية المتعلقة بالملف النووي، مشدداً على أن واشنطن ستعرف هوية أي طرف يقترب من تلك المواقع وستقوم “بنسفه” فوراً.
وفي تحول لافت في الخطاب الاستراتيجي تجاه تأمين ممرات الطاقة العالمية، قلل ترامب من أهمية مضيق هرمز بالنسبة للمصالح الأمريكية المباشرة، معتبراً أن واشنطن لا تملك سوى حصة 1% من استخدامه، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بحجم التدفقات النفطية التي تمر عبره، حيث يمر نحو خمس استهلاك النفط العالمي من هذا الممر الحيوي. وأوضح أن الوجود الأمريكي هناك كان بمثابة “خدمة” وتقديم مساعدة لدول مثل إسرائيل والسعودية وقطر، بينما ترفض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الوقوف بجانب الولايات المتحدة ضد طهران، واصفاً الحلف بأنه “نمر من ورق”.
إيران مهزومة عسكرياً، هذا ما جزم به ترامب خلال اللقاء، مقدراً أن انسحاب واشنطن من المنطقة اليوم سيجعل طهران بحاجة إلى 20 عاماً لإعادة بناء قدراتها من جديد. وبالتزامن مع هذه التصريحات، انتقد ترامب اعتماد دول الناتو على الممر المائي دون المساهمة الفاعلة في كلفة تأمينه أو الانخراط في الضغوط التي تفرضها واشنطن على البرنامج النووي الإيراني.









