فن

حفل تأبين هاني شاكر بدار الأوبرا: تكريم “أمير الغناء” في معقله التاريخي

القاهرة تخلد إرث هاني شاكر بحفل رسمي في المسرح الكبير

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

تستضيف دار الأوبرا المصرية في القاهرة حفل تأبين للفنان هاني شاكر فوق خشبة “المسرح الكبير”، تخليداً لمسيرة المغني الراحل الذي وافته المنية في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر ناهز 73 عاماً. تأتي هذه الخطوة، التي أعلنتها وزارة الثقافة، عقب رحلة علاجية خاضها الفنان إثر تدهور حالته الصحية مؤخراً، لينهي بذلك رحلة فنية بدأت فعلياً عام 1972 حين قدمه الملحن محمد الموجي في أغنية “حلوة يا دنيا”.

وصفت وزيرة الثقافة جيهان زكي الراحل بأنه “امتداد لزمن الفن الراقي”، مشيرة إلى أن حفل التأبين يمثل تحية وفاء لمسيرة استثنائية شكلت وجدان المستمع العربي، بينما يشير اختيار المسرح الكبير —الذي شهد انطلاقة شاكر في السبعينيات كأحد الأصوات التي حظيت بدعم العمالقة مثل بليغ حمدي ومأمون الشناوي— إلى الثقل الرمزي الذي يمثله في تاريخ الموسيقى العربية المعاصرة. الحفل سيركز على نتاجه الذي تجاوز 600 أغنية، في حين لا تزال الذاكرة الفنية تحفظ له تصدره نقابة المهن الموسيقية لدورتين متتاليتين، وهي الفترة التي شهدت صراعات قانونية ونقابية حادة حول هوية الغناء في مصر.

توفي هاني شاكر.

تتضمن قائمة أعمال الراحل، بعيداً عن الغناء، تجارب سينمائية في منتصف السبعينيات أبرزها فيلم “هذا أحبه وهذا أريده”، بالتزامن مع كونه الفنان الوحيد الذي استطاع بناء قاعدة جماهيرية منافسة في حقبة سيطر عليها جيل العمالقة، ليتحول لاحقاً إلى أحد أعمدة المهرجانات الموسيقية الرسمية في تونس والمغرب والأردن ومصر.

مقالات ذات صلة