اختتام ندوة الناتو للسياسة النووية في إسطنبول
مشاركة 150 خبيراً وتأكيدات على فعالية الردع النووي

أعلن حلف شمال الأطلسي انتهاء أعمال ندوته السنوية حول السياسة النووية التي استضافتها مدينة إسطنبول. شارك في الاجتماعات أكثر من 150 خبيراً من كافة دول الحلف. بحث المشاركون قضايا الردع النووي والسياسات الدفاعية المشتركة.
تأتي هذه الندوة قبل قمة الناتو المرتقبة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل. الأمين العام للحلف مارك روتيه شارك في الفعالية عبر الإنترنت. شكر روتيه تركيا على الاستضافة. وأثنى على مساهماتها الأمنية واستثماراتها الدفاعية. الصناعة الدفاعية التركية تواصل النمو والابتكار حسب وصفه.
البيئة الأمنية الحالية تشهد تدهوراً مستمراً. هذا الواقع يفرض على الحلف اتخاذ قرارات وصفها روتيه بالحرجة في قمة أنقرة المقبلة. القمة ستبحث كيفية تكيف الموقف النووي للناتو مع هذه المتغيرات.
يجب أن يظل الردع النووي للحلف موثوقاً وفعالاً. هكذا لخص روتيه الموقف. وأشار إلى تزايد أهمية هذا الردع في ظل فترات عدم الاستقرار الكبير التي يمر بها العالم حالياً. الحلف يركز الآن على ضمان فاعلية أدواته الدفاعية.









