ختام ‘البحر الأحمر’: جدل جائزة يطغى على الأفلام… والمستقبل المالي غامض
الجائزة تثير الانقسام... ومستقبل المهرجان على المحك

اختتم مهرجان البحر الأحمر للأفلام القصيرة دورته السابعة الليلة الماضية بمدينة جدة. حفل الختام لم يمر بهدوء. الجدل حول “جائزة الذهب” لأفضل فيلم وثائقي قصير طغى على الأجواء. قرار اللجنة أثار حفيظة البعض.
اللجنة منحت الجائزة لفيلم “الرمال الصامتة”. هذا أحدث انقساماً واضحاً بين النقاد والحضور. مصدر مقرب من داخل اللجنة المنظمة صرح لـ”وكالة الأنباء الفنية” قائلاً: “كان هناك ضغط كبير. الفيلم الفائز لم يكن الخيار الأول للجميع.” انتهى الاقتباس. تصريحات متضاربة خرجت لاحقاً.
المهرجان شهد عرض 40 فيلماً. من 15 دولة. تنوع جيد. الإقبال كان متوسطاً. بعض العروض لم تكتمل مقاعدها. هذه ملاحظة.
مشكلة الجوائز المثيرة للجدل ليست جديدة. تاريخ المهرجانات السينمائية مليء بها. من كان في كان، حتى برلين. تذكروا عام كذا وكذا. دائماً تظهر أسئلة حول المعايير. أو تدخلات. هذا ليس حصراً على مهرجاننا. بل ظاهرة عالمية. تؤثر على مصداقية بعض الأحيان.
بعيداً عن الجوائز. التحدي الأكبر يظل التمويل. مستقبل الدورة القادمة لم يتضح بعد. الدكتور فهد السالم، رئيس اللجنة المنظمة، صرح “نبحث عن شراكات جديدة. الدعم الحالي لا يكفي لاستمرارية المهرجان بذات الزخم.” هذا ما قاله. لم يقدم تفاصيل.
الستار يسدل. على دورة مثيرة للجدل. وتساؤلات مفتوحة.










