بين غربة الفقد وإمبراطورية الكيف.. كيف تعيش هند صبري تناقضات الفن والحزن؟
النجمة التونسية تحيي الذكرى الأولى لوفاة والدتها بالتزامن مع نجاحها الدرامي الأخير

تواجه الفنانة التونسية هند صبري مرحلة من التباين الحاد بين توهجها الفني على الشاشة وألمها الشخصي في الواقع، وهو ما ظهر جلياً في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام أحيت فيها الذكرى السنوية الأولى لوفاة والدتها. وكتبت النجمة التونسية عبارة تلخص وجعها قائلة إن “الحياة بعد الأم غربة”، مشيرة إلى أن مرور عام كامل على الفراق غيّر الكثير من تفاصيل حياتها اليومية بعد أن فقدت صوت والدتها الذي كان يمثل بوصلتها وأمانها.
تأتي هذه اللحظة الإنسانية الصعبة في وقت تعيش فيه النجمة التونسية، التي بدأت مسيرتها السينمائية الحافلة من الفيلم التونسي الشهير صمت القصور عام 1994، نشاطاً فنياً مكثفاً في الدراما التلفزيونية المصرية. فقد تصدرت هند صبري مؤخراً بطولة مسلسل “مناعة” الذي عُرض في موسم دراما رمضان الماضي، محققة حضوراً قوياً في دور مركب يبتعد عن أدوارها المعتادة.
وجسدت هند صبري في مسلسل “مناعة”، وفقاً لما دارت حوله أحداث العمل التي أعلنتها الشركة المنتجة، شخصية امرأة تواجه ظروفاً قاسية بعد مقتل زوجها تاجر المخدرات، لتتحول لاحقاً إلى إدارة إمبراطورية غير مشروعة قبل أن ينتهي بها المطاف بتسليم نفسها للشرطة. وشاركها بطولة هذا العمل الدرامي، بحسب تترات المسلسل الرسمية، الفنان رياض الخولي وأحمد خالد صالح ومها نصار، وهو من تأليف عمرو الدالي وإخراج حسين المنباوي.
وعلى الرغم من هذا الزخم الفني، كشفت كلمات النجمة التونسية عبر حسابها الشخصي عن حجم الفراغ الذي تركه رحيل والدتها، حيث أوضحت أنها قضت أربعة فصول كاملة شملت رمضان وعيدين بدونها. وتفاعل قطاع واسع من جمهورها وزملائها في الوسط الفني مع هذه الكلمات بتقديم التعازي والمواساة عبر منصات التواصل الاجتماعي.











