حريق معهد الكبد بالمنوفية: سيطرة سريعة وتشكيل لجنة تحقيق
إجراءات سريعة لتأمين المنشآت الجامعية بعد الحادث

أحكمت فرق الحماية المدنية سيطرتها على حريق اندلع بمخزن تابع لمعهد الكبد القومي بالمنوفية. الحادث، الذي وقع داخل بدروم المبنى القديم، لم يسفر عن أي إصابات بشرية.
الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أشاد بالاستجابة الفورية من كافة الأجهزة المعنية. أكد القاصد أن ‘المتابعة اللحظية من وزير التعليم العالي وحرصه على الاطمئنان على سلامة الجميع كان لها بالغ الأثر في دعم جهود إدارة الأزمة’.
كما وجه الشكر للواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، ومدير الأمن، لتواجدهما السريع بموقع الحادث ومتابعتهما الدقيقة حتى إخماد النيران بالكامل. هذا النوع من التنسيق المباشر، الذي يُعد ضروريًا في حوادث المرافق الحيوية، غالبًا ما يختصر وقت الاستجابة ويقلل من الأضرار المحتملة، كما شهدنا في حوادث مشابهة بمستشفيات كبرى.
الحريق، وصفه مسؤولون بـ’المحدود’، نشب في مخزن للمستلزمات الطبية وبعض الأدوات الورقية. تم التعامل معه سريعًا، وتم احتواؤه في وقت قياسي. فرق الإطفاء عملت بكفاءة عالية، وهو ما يُبرز أهمية التدريب المستمر وجاهزية فرق الطوارئ، خاصة في منشآت طبية حساسة كهذه، حيث يمكن لأي خطأ أن تكون له تبعات وخيمة على المرضى أو المخزون الدوائي.
الجامعة، فور السيطرة، شكلت لجنة فنية عاجلة. مهمتها: بحث أسباب الحريق، حصر التلفيات، وتقديم توصيات لتعزيز إجراءات السلامة. القاصد شدد على مراجعة شاملة لأنظمة الحماية داخل كافة المنشآت الجامعية، لضمان استمرارية العمل الآمن. خطوة اعتيادية بعد أي حادث لضمان عدم التكرار، لكن التنفيذ يبقى التحدي الأكبر.









