الأخبار

جامعة القاهرة تفتح ملف «أسباب الرفض» الوظيفي.. و145 مركزاً لسد فجوة المهارات

رئيس الجامعة يوجه بزيادة دورات الملتقى سنوياً لمواكبة متطلبات السوق

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

كشفت جلسات ملتقى توظيف جامعة القاهرة عن فجوة حادة في مهارات المتقدمين للوظائف. جلسة «نأسف.. لقد تم رفضك» التي قدمها أحمد عادل وضعت اليد على الجرح. ضعف الاستعداد للمقابلات وعدم توافق السير الذاتية مع متطلبات السوق هي الأسباب الأبرز. الأمر لم يعد يتعلق بالشهادة الجامعية وحدها.

رئيس الجامعة الدكتور محمد سامي عبدالصادق تحرك وسط أروقة الملتقى. الرجل تحدث بوضوح عن 145 مركزاً تدريبياً داخل الجامعة. الهدف هو تحويل الطالب من مجرد دارس أكاديمي إلى كادر جاهز. الجامعة التي تأسست عام 1908 كأول جامعة مدنية في المنطقة تحاول الآن اللحاق بمتطلبات السوق الرقمي. منصة «أثر» كانت حاضرة في حديث رئيس الجامعة كأداة لإشراك الطلاب في العمل المجتمعي.

السوق لا ينتظر. الجلسات تناولت تحسين محركات البحث SEO في القطاع المالي. أحمد ماهر أخصائي التسويق الرقمي أكد أن تحويل الزيارات إلى عملاء هو جوهر اللعبة الآن. المهارات المطلوبة اليوم تختلف جذرياً عما كان عليه الوضع قبل عقد واحد فقط. المرونة والتعلم المستمر هما العملة الجديدة.

عبدالصادق أعلن عن توجه لتنظيم هذا الملتقى عدة مرات سنوياً. لم يعد كافياً إقامة حدث واحد في العام. التوسع سيشمل كافة الكليات. في جلسة «من الفكرة إلى التأثير» كان التركيز على استدامة المشروعات. النجاح ليس في حجم الفكرة بل في قدرتها على البقاء في سوق متقلب.

الخريجون من جانبهم طالبوا بتكثيف هذه اللقاءات. الاحتكاك المباشر مع أصحاب الأعمال يكسر حاجز الرهبة. الجامعة تسعى لمواءمة برامجها مع معايير سوق العمل المتغيرة بسرعة. المهارات الشخصية أو الـ Soft Skills لم تعد رفاهية بل ضرورة للقبول في المؤسسات الكبرى.

مقالات ذات صلة