
خيمت حالة من الصدمة والحزن على أهالي قرية أولاد خلف بمركز كفر سعد في دمياط، بعدما كُشف عن واقعة مأساوية بإنهاء شاب، لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، لحياته شنقًا داخل غرفته. يبدو أن ضغوطًا نفسية ثقيلة كانت السبب وراء هذا القرار المفاجئ الذي ترك عائلته والجيران في ذهول، في حادثة تتكرر فصولها أحيانًا في هدوء الأرياف.
سرعان ما وصلت الأنباء إلى مديرية أمن دمياط، التي تلقت بلاغاً عاجلاً بوجود جثة الشاب، الذي لم تُعلن هويته الكاملة بعد، معلقةً بمنزله. على الفور، تحركت قوة أمنية إلى القرية، مصحوبة بسيارة إسعاف، لتبدأ أولى خطوات فك لغز هذه النهاية المحزنة.
وبعد الوصول إلى موقع الحادث وإجراء الفحص الأولي، تأكدت الشرطة من أن الشاب قد فارق الحياة شنقاً. جرى بعدها نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى كفر سعد المركزي، ليبقى تحت تصرف النيابة العامة، التي بدأت بالفعل في استكمال التحقيقات لمعرفة كافة الملابسات التي أدت إلى هذه الفاجعة.
وفي إطار الإجراءات المعتادة لمثل هذه الحالات، حُرِّرَ محضرٌ بالواقعة وأُبلغت النيابة العامة، التي أمرت بدورها بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان وتحديد السبب الدقيق للوفاة، تمهيداً لإصدار قرار الدفن بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية الضرورية. هذا الإجراء الروتيني يظل الخطوة الأخيرة في سلسلة الأحداث المؤلمة التي طالت العائلة.









