فن

تكريم الأديب إبراهيم عبد المجيد بالبيت الروسي.. والروائي: السينما علمتني الإيجاز

عبد المجيد يكشف سر تأثره بالشاشة الكبيرة: الصورة تلخص المعنى بأسرع طريقة

احتفى المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، بالتعاون مع جمعية «حتحور للثقافة والفنون»، بالأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، في أمسية حملت عنوان «من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد»، وذلك بمناسبة عيد ميلاده الثمانين.

السينما.. معلم الإيجاز والصورة

وخلال الأمسية، كشف عبد المجيد عن سر تأثره بالسينما، مؤكداً أن «السينما علمتني الإيجاز والبحث عن الصورة»، مشيراً إلى أن مشاهدة الأفلام المقتبسة من الأعمال الأدبية كانت الدافع الأول له لقراءة الروايات والأدب. واستعاد الروائي ذكريات نشأته، موضحاً كيف تعلم من الشاشة الكبيرة «دور الصورة في تلخيص عدة أشياء بدون استطراد في الحكي، والوصول للمعنى بأسرع طريقة في السرد»، وهي التقنية التي استعان بها لاحقاً في كتاباته الروائية والأدبية.

«أديب» الأقرب لقلب عبد المجيد ورضاه عن مسيرته

وعلى صعيد آخر، أعرب الأديب المحتفى به عن بالغ رضائه بالإنتاج الأدبي والفني الذي قدمه طوال مسيرته الحافلة، سواء من خلال أعماله التي وجدت طريقها إلى الشاشة أو تلك التي كتبها مباشرة للسينما والتلفزيون. وشدد عبد المجيد على أن لقب «أديب» يظل الأقرب إلى قلبه من «سيناريست»، مشيداً في هذا السياق بالأداء المتميز للفنانة منة شلبي كبطلة لمسلسل «في كل أسبوع يوم جمعة»، المأخوذ حديثاً عن أحد أبرز أعماله الأدبية.

مقالات ذات صلة