الولايات المتحدة تنشر مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لنكولن في شرق المتوسط
المجموعة تضم ثلاث مدمرات وصواريخ طارئة وسط توترات متصاعدة مع إيران

في 1 فبراير 2026 أطلقت القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM) مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لنكولن نحو شرق المتوسط لتقوية وجودها العسكري.
المجموعة لا تقتصر على الحاملة فقط؛ رافقتها مدمرتان من فئة أرهلي‑بورك (USS Frank E. Petersen Jr. وUSS Spruance) وUSS Michael Murphy، كلٌّ مزود بنظام الدفاع القتالي Aegis وصواريخ طارئة Tomahawk.
على متن أبراهام لنكولن تحلق أسراب من طائرات F/A‑18E/F Super Hornet، EA‑18G Growler، بالإضافة إلى طائرات F‑35C stealth، وتستند إلى مروحيات MH‑60R/S للبحث والإنقاذ.
الولايات المتحدة أرسلت أيضاً طائرات F‑15 ومروحيات C‑17 محملة بمعدات ثقيلة لتغطية أي طارئ على الأرض.
إيران ردت بإطلاق أقوال عن امتلاكها أنظمة دفاع جوي مثل خرداد‑15 وبافار‑373، إلا أن تجارب يونيو 2023 مع إسرائيل أظهرت قصوراً في القدرة على صد هجمات طائرات F‑35.
المصادر العسكرية تشير إلى أن مدمرة واحدة من فئة أرهلي‑بورك تستطيع توجيه ما يصل إلى 56 صاروخ Tomahawk، بالإضافة إلى صواريخ SM‑3 لاعتراض الصواريخ الباليستية.
من جانب آخر، تستمر طائرات EA‑18G Growler في تنفيذ عمليات تشويش إلكتروني على أنظمة الدفاع الإيرانية، وهو ما سبق أن استخدمته الولايات المتحدة في عمليات ضد فنزويلا.
إيران تملك ترسانة صاروخية واسعة تشمل صواريخ شهاب‑3، خرماشهر، وسيفيل، إلى جانب صواريخ بحرية مثل “خليج فارس” المزودة بباحث كهروضوئي لتحسين الدقة على الأهداف المتحركة.
مع ذلك، لا تشكل طائرات القتال الإيرانية القديمة تهديداً ملموساً على الأسطول الأمريكي، وفقاً لتقارير الدفاع المتخصصة.
المحللون يحذرون من احتمال استخدام طائرات مسيرة إيرانية لتكثيف هجمات على الحاملة أو القواعد الأمريكية في الخليج، مشيرين إلى أن كثرة الإطلاق قد تغمر أنظمة الدفاع التقليدية.
«إن أي هجوم إيراني سيعتمد على أسلوب غير متكافئ، سواء كان طائرات مسيرة أو هجمات إلكترونية»، صرح ضابط بريطاني مخضرم للصحافة الدفاعية.
حتى الآن، لم تُعلن أي عملية مباشرة ضد المرشد الأعلى الإيراني، رغم أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ألمح إلى احتمال تنفيذ عمليات من هذا النوع.
الولايات المتحدة تحتفظ بأكثر من عشرة قواعد عسكرية في المنطقة، وقد عززت دفاعاتها مؤخراً بإضافة أنظمة رادار متقدمة وطائرات مقاتلة جاهزة للانطلاق.









