صدمة في أولد ترافورد: نجم مانشستر يونايتد يغيب 10 أسابيع عن الملاعب
إصابة دورغو تضع يونايتد في مأزق قبل معركة المربع الذهبي

تلقى مانشستر يونايتد ضربة موجعة بعد تأكيد غياب مدافعه الأيسر الدنماركي باتريك دورغو عن الملاعب لمدة لا تقل عن عشرة أسابيع، إثر تعرضه لإصابة في أوتار الركبة. يأتي هذا النبأ ليثير القلق في صفوف الشياطين الحمر، خاصة في ظل سعي الفريق لتعزيز موقعه في جدول الدوري الإنجليزي.
وكانت مباراة الأحد الماضي أمام أرسنال على ملعب الإمارات قد حملت مشاعر متضاربة لدورغو، الذي افتتح التسجيل لليونايتد بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب بسبب مشكلة بدنية بعد حوالي نصف ساعة من الهدف. حينها، دخل بديله بنجامين سيسكو في الدقيقة 81، بينما أشار المدرب المؤقت مايكل كاريك حينها إلى أن المشكلة قد تكون مجرد شد عضلي، معربًا عن أمله في ألا تكون الإصابة خطيرة.
لكن تقارير حديثة كشفت عن طبيعة الإصابة الحقيقية، حيث أكد الصحفي لوري ويتويل من صحيفة “ذا أثلتيك” أن الفحوصات الطبية أظهرت تعرض اللاعب الدنماركي الدولي لإصابة في أوتار الركبة، وهي إصابة أكثر خطورة مما كان متوقعًا في البداية. ورغم أن المدة الدقيقة لغيابه لا تزال قيد الفحص، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى غياب يمتد لعشرة أسابيع على الأقل.
تأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للغاية لدورغو، الذي تألق بشكل لافت منذ أن نقله كاريك لمركز الجناح الأيسر الهجومي، بعد أن كان يلعب في الأساس كظهير جناح تحت قيادة المدرب السابق روبن أموريم. جاء هذا التألق اللافت بعد هدفه في ديربي مانشستر قبلها بأسبوع، ليرفع رصيده في الدوري الإنجليزي هذا الموسم إلى ثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة خلال 22 مباراة.
غياب دورغو لمدة عشرة أسابيع يعني عودته المحتملة في أوائل أبريل، مما قد يجعله جاهزًا لمواجهة ليدز يونايتد في الأولد ترافورد يوم 11 أبريل. تمثل هذه الإصابة انتكاسة كبيرة لمانشستر يونايتد، الذي أظهر زخمًا متجددًا تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، حيث كان دورغو عنصرًا أساسيًا على الجبهة اليسرى.
ينضم النجم الشاب بذلك إلى قائمة المصابين التي تضم المدافع ماتياس دي ليخت، الذي غاب عن آخر 11 مباراة بسبب إصابة في الظهر. يسعى الشياطين الحمر بقوة لإنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي، ويأملون في تحقيق فوزهم الثالث على التوالي عندما يستضيفون فولهام يوم الأحد الموافق 1 فبراير.









