البحث عن حبيبي في القنال.. سميرة أحمد تنبش أرشيف الإذاعة المصرية لاستعادة دراما حرب الاستنزاف
تحركات لإعادة بث مسلسل إذاعي نادر يوثق صمود الجنود المصريين بعد نكسة 1967

كشفت صحيفة الأسبوع المصرية عن تحركات تقودها الفنانة سميرة أحمد لاستعادة أحد أبرز الأعمال الإذاعية التي وثّقت مرحلة الصمود المصري عقب نكسة عام 1967. ووفقاً لما نشرته الصحيفة، فقد طالبت الفنانة القديرة رئيسة محطة دراما إف إم الجديدة، الإذاعية فاطمة حسن، بالبحث في أرشيف الإذاعة المصرية عن المسلسل النادر حبيبي في القنال تمهيداً لإعادة بثه.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية استثنائية بالنظر إلى الدور التاريخي الذي لعبته الإذاعة المصرية كأداة للتعبئة المعنوية والنفسية خلال فترة حرب الاستنزاف بين عامي 1967 و1970. وكانت المسلسلات الإذاعية في تلك الحقبة تشكل وسيلة أساسية لربط الجبهة الداخلية ببطولات الجنود على خط النار، في وقت كانت فيه الإذاعة هي الوسيلة الإعلامية الأكثر انتشاراً وتأثيراً في الشارع المصري والعربي.
ونقلت الصحيفة المصرية أن العمل الإذاعي يجمع في بطولته سميرة أحمد إلى جانب الفنان الراحل محمود ياسين، وهو من إخراج المخرج الراحل إسلام فارس الذي اشتهر بتقديم الأعمال التاريخية والدرامية الهادفة في تلك الحقبة. وتدور حبكة المسلسل حول رسائل متبادلة بين مجند على الجبهة يجسد دوره محمود ياسين، وحبيبته التي تعيش قلق الانتظار وتدعم صموده.
وتأتي هذه المحاولة بالتزامن مع إطلاق الهيئة الوطنية للإعلام محطة دراما إف إم المتخصصة. وبحسب تصريحات منسوبة للفنانة سميرة أحمد، فإن الهدف من إعادة إحياء هذا العمل هو تعريف الأجيال الجديدة بطبيعة الرسائل والقيم الوطنية التي كانت تقدمها الدراما الإذاعية في فترات التحول التاريخي الكبرى.











