فضيحة الميداليات تضرب احتفالات توتنهام بالدوري الأوروبي: القائدان بلا تكريم.. ولاعب لم يشارك يتوج!
نقص مفاجئ في الميداليات يحرم قادة توتنهام من التكريم بعد الفوز بالدوري الأوروبي، بينما لاعب لم يشارك يحصل عليها.

احتفالات توتنهام بلقب الدوري الأوروبي لم تكتمل على النحو المأمول، فبعد أن كسر الفريق صيامًا دام 17 عامًا عن الألقاب، بفوزه على مانشستر يونايتد في نهائي “سان ماميس”، كان لاعبو “السبيرز” يستعدون لتسلم تكريمهم الفردي، لكن بروتوكول تسليم الجوائز شهد بعض العقبات غير المتوقعة.
مع مرور اللاعبين أمام المنصة الرسمية، لاحظ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وجود عدد كبير من ممثلي توتنهام على خشبة المسرح. ورغم أن “اليويفا” كان قد خطط لتسليم حوالي 30 ميدالية على المنصة، بالإضافة إلى 20 أخرى خارج المراسم لتعويض باقي أفراد الفريق، إلا أن تقديراته جاءت خاطئة، ليجد اللاعبون المتأخرون أنفسهم في موقف محرج وغير مرغوب فيه بالمرة.
الغريب أن هذا النقص طال قادة الفريق أنفسهم. فقد وجد القائدان، الأرجنتيني كريستيان “كوتي” روميرو والكوري الجنوبي هيونج مين سون، نفسيهما بلا ميداليات، رغم أنهما من الركائز الأساسية في تشكيلة توتنهام.
وعلى النقيض تمامًا، حصل على الميدالية لاعب لم يكن مسجلًا حتى في المسابقة، وهو الإسباني سيرجيو ريجيلون. ريجيلون، الظهير القادم من مدريد، توّج بلقب الدوري الأوروبي دون أن يشارك تقريبًا، وقلّد نفسه الميدالية ظنًا منه أن الميداليات متوفرة للجميع.
وفي تصريحات لشبكة “موفيستار”، قال ريجيلون: “هذه الميدالية ستبقى للأبد. النادي قال إن هذا جزء من مجهود الجميع، وأحضروا ميداليات للكل. لقد فزت بالدوري الأوروبي مع إشبيلية وشاركت في كل المباريات، والآن، بفضل تقلبات كرة القدم، أحمل نفس الميدالية رغم أنني لم أشارك بنفس القدر. ومع ذلك، كنت أعمل كل يوم لأرى زملائي سعداء.”
ريجيلون، الذي يلعب دورًا ثانويًا في توتنهام حاليًا، أكد استعداده لخوض فصل جديد في مسيرته الكروية. وأشار إلى تلقيه عروضًا من أندية إسبانية قد تعني عودته للدوري الإسباني، مؤكدًا أن تفاصيل مستقبله لم تتضح بعد، أملًا في أن يجد سعادته من جديد… هذه المرة داخل المستطيل الأخضر.









