رياضة

أتلتيكو يفرط في فوز محقق بتركيا.. ولورينتي يهدي جالطة سراي نقطة التعادل

الروخيبلانكوس يهدرون نقطتين ثمينتين في اسطنبول.. وسيميوني يعاني من دقة لاعبيه

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

فشل أتلتيكو مدريد في العودة بالنقاط الثلاث من ملعب جالطة سراي، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله. لم يتمكن الروخيبلانكوس من حسم المباراة لصالحهم، رغم أن حارس مرمى جالطة سراي لم يختبر بجدية سوى في الدقيقة 94. كان الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو، قد شدد قبل اللقاء على ضرورة الفوز في المباراتين المتبقيتين، لكن فريقه أهدر نقطتين ثمينتين في اسطنبول، ما قد يعقد موقفه في التأهل المباشر لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا. لم يشفع الأداء المميز من جيوليانو، بينما غاب جوليان ألفاريز عن المشهد، وتحول ماركوس يورينتي إلى “بطل سلبي” بتسجيله هدف التعادل لجالطة سراي بالخطأ في مرماه (1-1).

أظهر أتلتيكو مدريد في ملعب “رامس بارك” كيف تكون الأجواء الجماهيرية الصاخبة، حيث ملأت الهتافات والضغط والصيحات والصفارات آذان اللاعبين، في مشهد جماهيري تركي مذهل. لكن هذا الحماس الجماهيري خفت قليلاً مع أول تهديد من جوليان ألفاريز في الدقيقة الثانية بتسديدة جانبية، والتي كانت بمثابة نذير للهدف الأول الذي سجله جيوليانو بعد دقيقة واحدة. الجناح الأرجنتيني، الذي شكل كابوساً حقيقياً لدفاع جالطة سراي في الشوط الأول، أودع الكرة برأسه في الشباك بعد عرضية متقنة من روجيري.

لم تدم فرحة سيميوني طويلاً، فسرعان ما انهار الظهير الإيطالي على الجانب الأيمن أمام توغل ساني، الذي مرر كرة بينية إلى سالاي. الأخير وصل إلى خط النهاية وأرسل عرضية أرضية زاحفة داخل منطقة الجزاء الصغيرة. لم يكن هناك أي لاعب من جالطة سراي ينتظر الكرة، لكن ماركوس يورينتي كان متواجداً في تلك المنطقة، ليضع الكرة بالخطأ في شباك فريقه. بذلك، تمكن الفريق التركي من تعديل النتيجة رغم أنه لم يشكل خطورة تذكر، بينما كان أتلتيكو يبدو مرتاحاً في الملعب، وكان جيوليانو يسبب إزعاجاً كبيراً لدفاع الخصم.

جوليان.. دقة غائبة

حاول الفريق الأرجواني الرد، حيث ظهر جوليان نشيطاً لكنه افتقر إلى الدقة المعتادة التي يعاني منها في مباريات الدوري. لم يتمكن من استغلال تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء كانت تستهدف الزاوية العليا، كما فشل سورلوث في هز شباك تشاكر خلال هجمة مرتدة لأتلتيكو. بل كاد أتلتيكو أن يدخل الاستراحة متأخراً في النتيجة، لولا تسديدة ييلماز التي مرت بعيداً عن المرمى، بعدما كان منفرداً بالمرمى على القائم الثاني وحارس المرمى أوبلاك خارج تمركزه.

لم يشهد الشوط الثاني الباهت الكثير من الأحداث، ولم ينتعش اللقاء إلا قبل خمس دقائق من نهايته، عندما اصطدم جريزمان وبايينا بتصديين رائعين من الحارس تشاكر؛ الأول من ركلة حرة مباشرة للفرنسي كانت متجهة للزاوية العليا، والثاني من تسديدة قوية ومباشرة للاعب الإسباني. وفي الدقيقة 94، أنقذ أوبلاك فريقه من الخسارة بتصدٍ مذهل لتسديدة سارا.

مقالات ذات صلة