صحة

صحتك في طبقك: وزارة الصحة تكشف خرافة الملح وتعلن عن طفرة في خدمات التأمين الصحي

تحذير من الملح الزائد وإنجازات غير مسبوقة في التأمين الصحي: 32 مليون منتفع وخدمات مبتكرة

هل تعتقد أن كل طبق يحتاج إلى رشة ملح ليصبح شهيًا؟ وزارة الصحة والسكان تفجر مفاجأة، مؤكدة أن هذا الاعتقاد الشائع مجرد خرافة! فبراعم التذوق لديك قادرة على التكيف، ومع تقليل الملح تدريجيًا، ستكتشف عالمًا جديدًا من النكهات الطبيعية الخفية في طعامك.

تحذير صحي عاجل: الكمية المسموح بها من الملح يوميًا لا تتجاوز 5 جرامات فقط، وهذا يشمل كل ما يدخل في طعامك من تتبيل وطهي. هذه الخطوة البسيطة ليست مجرد نصيحة، بل هي استثمار حقيقي في صحتك، تقلل بشكل كبير من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التي تهدد حياة الملايين. للمزيد من التوصيات الصحية العالمية حول تقليل الملح.

وفي سياق متصل، وبينما ترسم الوزارة خارطة طريق لغذاء صحي، كشفت الهيئة العامة للتأمين الصحي عن أرقام مذهلة تعكس طفرة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. خلال العام الماضي، استقبلت عيادات الهيئة في مختلف المحافظات أكثر من 32 مليون منتفع، في شهادة واضحة على الثقة المتزايدة في المنظومة الصحية.

لم تقتصر الإنجازات على أعداد الزيارات، فقد شهدت مستشفيات الهيئة إجراء 240 ألف عملية جراحية دقيقة في تخصصات متنوعة، إضافة إلى 1500 عملية طارئة أنقذت حياة الكثيرين. ولمن يحتاجون لعلاج متخصص خارج نطاق الهيئة، صدر نحو 90 ألف قرار علاج على نفقة الدولة بجهات متعاقدة، تضمنت 27 عملية زراعة كبد و42 زراعة كلى، مما يفتح آفاقًا جديدة للأمل للمرضى.

الابتكار لم يتوقف، فقد استحدثت الهيئة 30 خدمة علاجية جديدة في 11 مستشفى، شملت جراحات الصدر للأطفال، الأشعة التداخلية المتطورة، مناظير العمود الفقري والمخ والأعصاب، القساطر القلبية للأطفال، إضافة إلى جراحات الشبكية وعلاج الألم بتقنيات حديثة. حتى مستشفى العاصمة الإدارية الجديدة دخلت عصرًا جديدًا بإضافة العلاج بالموجات الكهرومغناطيسية والتصادمية والليزر.

وفي مواجهة تحدي الأورام، توسعت خدمات تشخيص وعلاج السرطان لتشمل حقن الأورام بالأشعة التداخلية، وتطبيق تقنيات العلاج الإشعاعي المتطورة، بل واستخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص أورام الرئة والثدي بدقة غير مسبوقة. كما تم إجراء 41 عملية دعامات مغطاة للشريان الأورطي البطني، و95 عملية لاستبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة، مما يعكس قدرة المنظومة على التعامل مع أدق وأخطر الحالات.

الهيئة لم تغفل دورها في المبادرات الرئاسية، محققة مراكز متقدمة في القضاء على قوائم الانتظار، والكشف المبكر عن فيروس سي بين طلاب المدارس، لتؤكد التزامها ببناء جيل صحي.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن هذه الطفرة لم تأتِ من فراغ. فقد شهد العام استحداث 21 عيادة جديدة وتطوير 24 أخرى، وحصلت مستشفيات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومركز أورام مدينة نصر على الاعتماد المبدئي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، مما يضمن جودة الخدمات.

ولراحة المنتفعين، أطلقت الهيئة خدمة توصيل الدواء للمنازل في 5 عيادات، كما عززت بنيتها التحتية بإضافة 67 جهاز تنفس صناعي وحضانة، و100 سرير عناية مركزة، و100 جهاز تخدير، و40 ماكينة غسيل كلوي، و40 سرير عمليات، و4 مناظير للجهاز الهضمي والقنوات المرارية، في خطوة تواكب رؤية مصر 2030 الطموحة. ولم يغفل الجانب البشري، حيث تم تدريب 2500 طبيب، و300 صيدلي، و2000 ممرض وممرضة، لضمان أعلى مستويات الكفاءة في تقديم الرعاية.

مقالات ذات صلة