كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة تطلق ورشة عمل لتعزيز جودة البرامج الأكاديمية
ورشة مكثفة لأعضاء هيئة التدريس لتحديث توصيفات المقررات والبرامج وفقًا لمعايير الجودة والاعتماد

نظمت كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، ورشة عمل تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، تحت عنوان «إعداد التوصيفات للمقررات والبرنامج طبقًا للنماذج الجديدة». جاء ذلك ضمن جهود وحدة ضمان الجودة بالكلية، ممثلة في لجنة التدريب، لدعم منظومة الجودة والارتقاء بالعملية التعليمية ومخرجاتها.
أقيمت الورشة برعاية الدكتور السيد إبراهيم قنديل، رئيس جامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، والدكتورة إيناس بدير، عميد كلية الاقتصاد المنزلي. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الطموحة للجامعة والكلية لتطوير البرامج الأكاديمية وضمان توافقها مع معايير الجودة والاعتماد، بهدف تحسين مخرجات التعليم وتحقيق التميز المؤسسي.
ركزت الورشة على محاور تدريبية متخصصة تناولت آليات إعداد توصيفات المقررات والبرامج وفقًا للنماذج المعتمدة حديثًا. وتهدف هذه المحاور إلى ضمان وضوح نواتج التعلم ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى توافقها مع معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. كما تضمنت الورشة تطبيقات عملية لتوحيد الرؤى وتحقيق التكامل بين المقررات والبرامج الدراسية.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيناس بدير، عميد كلية الاقتصاد المنزلي، أن تنظيم هذه الورشة يعكس حرص الكلية المستمر على دعم ثقافة الجودة والتطوير المؤسسي. وأشارت إلى أن تحديث توصيفات المقررات والبرامج يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على الاعتماد الأكاديمي، وضمان تقديم تعليم جامعي متميز يواكب التطورات العلمية ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأضافت الدكتورة بدير أن الكلية تولي اهتمامًا بالغًا بتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس في مجال إعداد وتحديث الوثائق الأكاديمية، وهو ما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء التعليمي والبحثي داخل الكلية.
وقدمت الورشة ا.م.د النبوية عبد العظيم، مديرة وحدة ضمان الجودة بالكلية، حيث استعرضت بشكل تفصيلي النماذج الجديدة لتوصيف المقررات والبرامج. وشرحت آليات استيفاء هذه النماذج وفق المعايير المعتمدة، مع توضيح النقاط الجوهرية التي تسهم في تحسين جودة التوصيفات وضمان تكاملها مع الأهداف العامة للبرنامج التعليمي.
وشهدت الورشة تفاعلاً إيجابيًا ومشاركات فعالة من الحضور، تجلت في المناقشات وطرح الاستفسارات، مما يعكس اهتمام أعضاء هيئة التدريس بتطبيق معايير الجودة وحرصهم على تطوير العملية التعليمية بما يتماشى مع أفضل الممارسات الأكاديمية الحديثة.









