دفاع سارة خليفة يطالب ببراءتها في ‘قضية المخدرات الكبرى’ ويطعن على الأدلة
محكمة جنايات القاهرة تستمع لمرافعة حاسمة في قضية المخدرات الكبرى

استمعت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة دفاع المتهمة الرابعة سارة خليفة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية المخدرات الكبرى»، والمتهم فيها 28 شخصًا.
وخلال الجلسة، خاطب المحامي محمد الجندي، دفاع سارة خليفة، هيئة المحكمة قائلًا: «هناك كلمة واقفة في زوري»، ليمازحه رئيس المحكمة بالقول: «أنت كده بتعاند المحامي محمد حمودة؟». وواصل الجندي مرافعته مؤكدًا خلو أوراق الدعوى من أي دليل يثبت سفر شاهد الإثبات خارج البلاد أو وجود تنسيق دولي مع الإنتربول لرصد لقاءات مزعومة بين موكلته وكل من المدعوين دريد وسامح.
ودفع الدفاع بعدم وجود أي مكالمات هاتفية أو صور أو مقاطع فيديو تثبت تواصل أو لقاء سارة خليفة بأي من المتهمين الآخرين، مشددًا على أن أوراق القضية خلت تمامًا من دليل فني جازم يربطها بالوقائع محل الاتهام.
وأشار الجندي إلى إقرار المتهمة التاسعة بتعرضها ووالدها وشقيقها وأفراد أسرتها لكافة أشكال التعدي أثناء عملية الضبط، مطالبًا المحكمة بفتح تحقيق في تلك الوقائع، خاصة وأن النيابة العامة استندت إلى هذه الإقرارات ضمن ملاحظاتها على أدلة الثبوت.
وطالب الدفاع ببطلان تقرير فحص الهواتف المحمولة للمتهمة وباقي المتهمين، مرجعًا ذلك إلى إمكانية العبث والإضافة والحذف والمونتاج بمحتوياتها، مع استبعاد أي دليل أو قرينة مستمدة منها وفتح تحقيق في هذا الشأن.
كما دفع ببطلان تقرير المعمل الكيماوي، لافتقاده الأسس العلمية المتعارف عليها في فحص الأحراز، مؤكدًا وجود اختلاط وتداخل في المضبوطات بما يهدر حجية التقرير.
وقدم الدفاع تقريرًا استشاريًا صادرًا عن الطب الشرعي يوضح الأخطاء الفنية بالتقرير الرسمي، مطالبًا باستدعاء كبير الأطباء الشرعيين بحضور شهود الإثبات السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر لمناقشة المسائل الفنية المثارة، وترك الفصل النهائي للمحكمة باعتبارها الخبير الأعلى في الدعوى، مع تقديم حافظة مستندات مؤيدة لدفوعه.









