رياضة

ريمونتادا مجنونة.. الأهلي يقلب الطاولة على القادسية ويعبر لنصف نهائي الكأس بركلات الترجيح

بعد مباراة ماراثونية انتهت 3-3، حسم فراس البريكان التأهل من نقطة الجزاء ليقود الراقي للمربع الذهبي في كأس خادم الحرمين الشريفين.

انتهت! ريمونتادا لا تصدق. الأهلي في نصف نهائي كأس الملك. بعد 120 دقيقة من الدراما وستة أهداف، ابتسمت ركلات الترجيح للون الأخضر. قصة مباراة بدأت بكارثة أهلاوية وانتهت باحتفال صاخب.

الأهلي عاد من الموت حرفيًا. كان متأخرًا 3-1، لكنه رفض الاستسلام. قلب النتيجة، فرض كلمته، وحجز مقعده في المربع الذهبي بجانب الخلود، منتظرًا قرعة يوم الأحد 30 نوفمبر لتحديد مسار الموسم 2025-2026.

الأهلي ينجو من فخ القادسية

شوط أول.. القادسية يضرب بقوة

بدأت المباراة بضغط عالٍ من القادسية. لم ينتظروا طويلًا. بعد 11 دقيقة فقط، خطأ فادح من المدافع ميريه ديميرال يمنح الإيطالي ماتيو ريتيغي هدية على طبق من ذهب. هدف أول. صدمة في المدرجات الأهلاوية.

الارتباك الدفاعي للأهلي كان واضحًا، استغله القادسية بذكاء. في الدقيقة 30، أطلق جوليان كينونيس قذيفة لا تصد ولا ترد. 2-0. بدا الأمر وكأن المباراة تتجه لنتيجة ثقيلة. لكن الأهلي حصل على طوق نجاة. ركلة جزاء في الدقيقة 34، تقدم لها إيفان توني وسجلها بثقة ليقلص الفارق. هل هي بداية العودة؟

لا. القادسية كان له رأي آخر. قبل صافرة نهاية الشوط الأول، ركلة جزاء ثانية في المباراة، وهذه المرة للقادسية. ريتيغي مجددًا، يسجل الهدف الثالث في الدقيقة 45+3. انتهى الشوط الأول بتقدم مستحق للقادسية 3-1، وبدا الأهلي خارج البطولة تمامًا.

الأهلي ينجو من فخ القادسية

عودة الراقي.. انتفاضة خضراء

ماذا حدث بين الشوطين؟ لا أحد يعلم. لكن الأهلي الذي عاد للملعب كان فريقًا مختلفًا. ضغط، شراسة، ورغبة في القتال. الدقيقة 61، فالنتين أتانغانا يسجل الهدف الثاني. الأمل يعود. الضغط الأهلاوي أصبح خانقًا، والقادسية تراجع للدفاع عن تقدمه الهش.

هنا ظهرت شخصية الفريق. فرانك كيسيه، رجل المواعيد الكبرى، يعيد المباراة إلى نقطة الصفر في الدقيقة 73. هدف التعادل! 3-3. انفجرت المدرجات. المباراة التي كانت شبه منتهية، عادت للحياة من جديد. ذهبت المواجهة إلى أشواط إضافية لم تحمل جديدًا سوى التعب والإرهاق، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.

ركلات الحظ تبتسم للأهلي

التوتر سيد الموقف. الركلة الأولى دائمًا ما تكون حاسمة نفسيًا. تقدم محمد أبو الشامات ليسدد للقادسية، وأضاعها! هذا الإهدار وضع كل الضغط على لاعبي القادسية. في المقابل، كان لاعبو الأهلي في قمة التركيز. سجلوا جميع ركلاتهم بنجاح.

جاء الدور على فراس البريكان لتسديد الركلة الحاسمة. تقدم بهدوء. وضع الكرة في الشباك! فراس يرسل الأهلي إلى نصف النهائي. احتفالات جنونية من اللاعبين والجماهير بعد مباراة ستبقى في الذاكرة طويلًا. الأهلي أثبت أن المستحيل ليس أهلاويًا. لمعرفة المزيد عن مواعيد البطولة، يمكنك زيارة موقع الاتحاد السعودي لكرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *