ألمانيا على أعتاب المونديال.. وفولكروغ يحسم موقعة لوكسمبورغ
خطوة واحدة على المونديال.. ألمانيا تتجاوز لوكسمبورغ وتنتظر موقعة سلوفاكيا الحاسمة

وضع منتخب ألمانيا قدمًا في نهائيات كأس العالم 2026، بعد فوز ثمين على مضيفه لوكسمبورغ بهدفين دون رد. ورغم أن الفوز كان متوقعًا، إلا أن تذكرة العبور الكاملة لا تزال معلقة بمواجهة أخيرة لا تقبل أنصاف الحلول.
ثنائية حاسمة
حملت أهداف “المانشافت” توقيع المهاجم نيكلاس فولكروغ، لاعب بوروسيا دورتموند، الذي نجح في فك شفرة دفاع أصحاب الأرض في الدقيقتين 49 و69. ثنائية جاءت لتؤكد أن الآلات الألمانية لا تزال قادرة على حسم المباريات الصعبة، حتى لو تأخر الأداء بعض الشيء.
صدارة مشتركة
بهذا الانتصار، رفع منتخب ألمانيا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة، لكنها صدارة مشتركة وليست منفردة. ففي نفس التوقيت، كانت سلوفاكيا تحقق فوزًا صعبًا بهدف نظيف على أيرلندا الشمالية، لتتساوى مع الألمان في عدد النقاط، مع أفضلية فارق الأهداف لرفاق فولكروغ. مشهد يجعل الجولة الأخيرة أشبه بنهائي مبكر.
مواجهة لايبزيغ
تتجه كل الأنظار الآن إلى ملعب “ريد بول أرينا” في لايبزيغ، الذي سيحتضن قمة المجموعة بين ألمانيا وسلوفاكيا. حسابات التأهل تبدو واضحة على الورق؛ فالتعادل يكفي المانشافت لحجز بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال، بينما لا بديل أمام سلوفاكيا عن الفوز لخطف الصدارة.
رد الاعتبار
يرى محللون أن المباراة تحمل أبعادًا تتجاوز مجرد التأهل. فمنتخب ألمانيا يسعى لرد اعتباره بعد خسارته المفاجئة في لقاء الذهاب بهدفين دون رد، وهي نتيجة لا تزال عالقة في أذهان اللاعبين والجماهير. كما أن التأهل المتعثر لا يليق بفريق يسعى لاستعادة هيبته العالمية بعد خيبات أمل متتالية في البطولات الكبرى. مهمة تبدو سهلة حسابيًا، لكن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالمنطق.
باختصار، حسمت ألمانيا خطوة مهمة، لكن الاختبار الحقيقي ينتظرها بعد ثلاثة أيام. فإما تأهل مباشر يؤكد عودة الفريق لمساره الصحيح، أو دخول في حسابات الملحق الأوروبي المعقدة، وهو سيناريو لا يتمناه أي مشجع ألماني.











