جريمة جسر السويس: الخيانة الزوجية تنهي حياة سيدة.. والزوج في قفص الاتهام
تفاصيل مروعة في مقتل عروس جسر السويس.. لماذا ترك القاتل أجهزة التكييف تعمل؟

في جريمة هزت منطقة جسر السويس، أمرت نيابة شرق القاهرة الكلية بانتداب خبراء الأدلة الجنائية لكشف ملابسات مقتل سيدة داخل شقتها. أصابع الاتهام تشير إلى زوجها الذي اختفى عن الأنظار عقب اكتشاف الجريمة التي يُعتقد أن دافعها هو الخيانة الزوجية.
اكتشاف المأساة
بدأت خيوط القضية تتكشف عندما انقطع الاتصال بين الضحية وأسرتها، مما أثار قلقهم ودفعهم للتوجه إلى شقتها. وبعد طرق الباب مرارًا دون استجابة، اضطروا لكسره ليواجهوا مشهدًا مروعًا؛ ابنتهم جثة هامدة مصابة بعدة طعنات داخل غرفة النوم، في تفصيلة غريبة لفتت انتباههم وهي أن جميع أجهزة التكييف بالشقة كانت تعمل.
أمام جهات التحقيق، قدمت أسرة المجني عليها شهادتها التي وضعت الزوج في دائرة الاتهام المباشر. أكدوا أن ابنتهم، التي تزوجت المتهم بعد انفصالها عن زوجها الأول ولها منه طفلان، اكتشفت مؤخرًا خيانته لها، وهو ما فجّر الخلافات بينهما. كانت الضحية شريكة لأسرتها في إدارة مقهى، وهو ما يفسر تواصلهم الدائم معها.
جهود أمنية مكثفة
وكانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا أوليًا يفيد بوقوع مشاجرة أدت لإصابة السيدة ونقلها للمستشفى، حيث فارقت الحياة، قبل أن تتضح الصورة الكاملة مع وصول رجال المباحث. وتكثف الأجهزة الأمنية حاليًا جهودها لضبط الزوج الهارب، الذي يعتبر القبض عليه مفتاحًا لحل لغز جريمة جسر السويس بشكل كامل.
لا يبدو أن ترك أجهزة التكييف تعمل بكامل طاقتها كان مجرد مصادفة، بل قد يشير إلى محاولة متعمدة من الجاني لإخفاء معالم الجريمة وتأخير اكتشافها عبر إبطاء تحلل الجثة. هذه التفصيلة الصغيرة تحول القضية من مجرد شجار عائلي انتهى بمأساة إلى جريمة قد تحمل شبهة التخطيط المسبق، وهو ما ستكشف عنه تحقيقات الأدلة الجنائية. الآن، تتجه الأنظار نحو جهود رجال المباحث لضبط الزوج الهارب، الذي باتت شهادته ونتائج تقرير الطب الشرعي هي الخيوط الحاسمة لكشف الحقيقة الكاملة.









