حوادث

محاكمة خلية داعش الدلتا: 9 متهمين أمام القضاء بتهمة استهداف الشرطة

تفاصيل جلسة محاكمة خلية «ولاية داعش الدلتا» المتهمة بجمع معلومات عن أفراد الشرطة في البحيرة والغربية وكفر الشيخ بهدف تنفيذ عمليات إرهابية.

محرر في قسم الحوادث،بمنصة النيل نيوز

تستكمل الدائرة الثانية إرهاب بمحكمة جنايات بدر، اليوم الأربعاء، نظر جلسات محاكمة 9 متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«خلية داعش الدلتا». يواجه المتهمون اتهامات خطيرة تتعلق بتأسيس وقيادة جماعة إرهابية وجمع معلومات عن ضباط وأفراد شرطة في عدد من محافظات الدلتا، في قضية تكشف أبعادًا جديدة لمحاولات التنظيمات المتطرفة التمدد في قلب البلاد.

وتُعقد الجلسة برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، للنظر في القضية المقيدة برقم 13555 لسنة 2024 جنايات حلوان. ويمثل المتهمون أمام هيئة المحكمة لمواجهة ما ورد في أمر الإحالة من اتهامات، والتي تشير إلى نشاط إجرامي منظم امتد منذ عام 2023 وحتى القبض عليهم في أبريل 2024، ما يعكس استمرارية الجهود الأمنية في مواجهة هذه التنظيمات.

تفاصيل الاتهامات وقيادة الخلية

كشف أمر الإحالة أن المتهم الأول تولى قيادة جماعة إرهابية أُطلق عليها «ولاية الدلتا»، وهو اسم يحاكي هيكل تنظيم داعش الإرهابي، ما يوضح ارتباط الخلية فكريًا وتنظيميًا به. وأسست الجماعة على خلاف أحكام القانون والدستور، بهدف منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

وبحسب التحقيقات، انضم المتهمون من الثاني حتى الأخير إلى الجماعة الإرهابية ذاتها، مع علمهم التام بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض. ويشير هذا التوزيع للأدوار بين قائد وأعضاء إلى وجود هيكل تنظيمي واضح للخلية، وهو ما تأخذه المحاكم في الاعتبار عند تحديد المسؤولية الجنائية لكل متهم.

مخطط إرهابي يستهدف الأمن

لم يقتصر نشاط المتهمين على الانضمام الفكري، بل امتد لارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، حيث قاموا بجمع وتوفير بيانات ومعلومات لصالح الجماعة. وتكشف هذه النقطة عن مرحلة متقدمة من التخطيط، حيث يتم الانتقال من مرحلة التجنيد إلى مرحلة الإعداد الفعلي لعمليات إرهابية، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.

وتتمثل أخطر الاتهامات في قيامهم بجمع معلومات بشكل غير قانوني عن القائمين على تنفيذ أحكام قانون الإرهاب. وركزت عمليات الرصد وجمع المعلومات على أفراد الشرطة في محافظات حيوية مثل البحيرة والغربية وكفر الشيخ، وهو ما يشير إلى نية مبيتة لاستهداف رجال الأمن في عقر دارهم، بهدف بث الفوضى وإضعاف القبضة الأمنية في واحدة من أكثر مناطق مصر كثافة سكانية وأهمية استراتيجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *