رياضة

توابع الكلاسيكو: والد لامين يامال يدخل على خط الأزمة

بعد تصريحات نجله المثيرة للجدل، منير نصراوي يدافع عن نجم برشلونة الشاب ويفتح جبهة جديدة مع ريال مدريد

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

لم تنتهِ فصول مباراة الكلاسيكو المثير بانتصار ريال مدريد، بل امتدت توابعها إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث دخل منير نصراوي، والد لامين يامال نجم برشلونة الشاب، على خط الأزمة للدفاع عن نجله في مواجهة تداعيات اللقاء المشحون.

عبر حسابه على “إنستغرام”، نشر والد اللاعب رسالة موجزة لكنها حملت دلالات واضحة، قال فيها: “لحسن الحظ أنه في الثاممة عشرة من عمره فقط، نراكم في برشلونة”. ورغم أن عمر اللاعب الفعلي هو 16 عامًا، إلا أن الرسالة بدت كتذكير بصغر سن نجله، ووعيد ضمني بجولة مواجهة قادمة في معقل النادي الكتالوني.

لم تأتِ هذه التدوينة من فراغ، بل كانت ردًا على الأجواء المتوترة التي أحاطت باللاعب قبل وبعد المباراة. فقد سبقت المواجهة تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها لامين يامال نفسه، اتهم فيها ريال مدريد بـ”السرقة” في بعض المباريات ثم الشكوى بعدها، وهو ما أشعل الأجواء مبكرًا ووضع النجم الشاب تحت ضغط هائل في ملعب “سانتياغو برنابيو”.

من الملعب إلى منصات التواصل

انعكس هذا التوتر بشكل مباشر على أرض الملعب، حيث دخل يامال في مناوشات واضحة مع لاعبي خبرة في صفوف ريال مدريد، أبرزهم فينيسيوس جونيور وداني كارفاخال، عقب صافرة النهاية. وأشارت تقارير إلى أن اللاعب تلقى رسائل من عدة لاعبين في الفريق الملكي، مما يوضح أن تصريحاته لم تمر مرور الكرام.

لم يقتصر الدعم العائلي على الأب، حيث كتبت والدته، شيلا إيبانا، هي الأخرى عبر “إنستغرام”: “طفلي لامين يامال، في كل مرة يركّزون فيها عليك تدمع عيناي، أحبك بلا حدود”. ويبرز هذا التدخل العائلي المزدوج تحولًا في طبيعة إدارة الأزمات للاعبين الشباب، حيث أصبحت الأسرة طرفًا فاعلًا في المعارك الإعلامية التي تلي المواجهات الكبرى في الدوري الإسباني.

تاريخ من الجدل

المفارقة أن منير نصراوي نفسه يمتلك سجلاً من التصريحات التي تثير الجدل، ففي الوقت الذي أكد فيه سابقًا لوكالة أنباء “Europa Press” أنه سيكون أول من يعاقب ابنه إذا أساء التصرف، سبق له أن أثار ضجة بعد حفل توزيع إحدى الجوائز الكبرى، حين انتقد منحها للاعب آخر، واصفًا الأمر بأنه “ضرر معنوي لإنسان”. هذا السجل يضع تصريحاته الأخيرة في سياق أكثر تعقيدًا، حيث يبدو أن الجرأة في التعبير سمة عائلية متوارثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *