تصريح يسرا عن يوسف شاهين يثير جدلاً واسعاً في الجونة
بعد روايتها واقعة دخول المخرج الراحل غرفة نومها، الفنانة يسرا تواجه انتقادات واسعة والجمهور ينقسم حول طبيعة العلاقة

أشعل تصريح للفنانة يسرا جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما روت واقعة شخصية جمعتها بالمخرج الراحل يوسف شاهين خلال ندوة أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، ما فتح الباب أمام نقاشات حول كيفية تناول سيرة المخرج الكبير في ذكرى مئوية يوسف شاهين.
تفاصيل الواقعة وتداعياتها
خلال ندوة خاصة للاحتفاء بمئوية ميلاد المخرج الكبير في الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي، استعادت يسرا ذكرى من كواليس علاقتها به، قائلة: «كنت ساكنة وقتها عند خالتي، وفجأة لقيت يوسف شاهين بيخبط ويدخل عليا أوضة النوم». وأضافت أن خالتها أصيبت بالذعر، لكنها طمأنتها قائلة: «ده الأستاذ، يعمل اللي هو عايزه».
الموقف أخذ منحى أكثر إثارة للجدل عندما تدخل المنتج جابي خوري، الذي كان يشارك في الندوة، متسائلاً: «وهل عمل اللي هو عايزه؟»، لتجيب يسرا بتلقائية: «طبعًا 100% عمل كل اللي هو عايزه». هذه الإجابة العفوية كانت الشرارة التي أطلقت موجة من التفاعلات المتباينة حول تصريح يسرا المثير للجدل.
انتقادات مهنية وسياق العلاقة
لم يمر الموقف مرور الكرام على الصعيد النقدي، حيث انتقدت الناقدة الفنية ماجدة خير الله طريقة السرد، معتبرة أنها تسيء لصورة المخرج الكبير. وكتبت عبر حسابها على فيسبوك: «يوسف شاهين له تلاميذ ومريدين ومعجبين كُثر، ليه محدش متزن وعاقل وموضوعي يتولى الحديث عنه، بدلًا من هذا الهراء الذي قيل بمناسبة الاحتفال بمئوية مولده».
يعكس هذا الجدل الواسع طبيعة العلاقة المركبة التي كانت تجمع يوسف شاهين بنجومه، والتي تجاوزت حدود العمل التقليدية إلى مساحات شخصية وإنسانية عميقة. فقد عُرف عنه أسلوبه الأبوي الصارم أحياناً، وتدخله في تفاصيل حياة الممثلين الذين كان يعتبرهم جزءاً من مشروعه الفني، وهو ما قد يفسر تصريح يسرا الذي فهمه البعض كدليل على ثقة مطلقة، بينما رآه آخرون تجاوزاً غير مقبول في سياق العصر الحالي.
انقسام في آراء الجمهور
على مواقع التواصل، انقسم الجمهور بين فريقين؛ الأول رأى في كلام يسرا تصريحاً غير لائق لا يتناسب مع قيم المجتمع، خاصة وأن تفاصيله تحتمل تأويلات متعددة. أما الفريق الثاني، فدافع عنها معتبراً أن حديثها كان مجرد دعابة عفوية تعبر عن مدى قوة علاقة يوسف شاهين ويسرا التي كانت تربطها بـ “الأستاذ”، وأن النوايا كانت بعيدة تماماً عن أي إيحاءات مسيئة في مجال السينما المصرية.











